في محطة سياسية رسمت معالم تعبئة تنظيمية غير مسبوقة وأثبتت أن النبض الحزبي يمر حتماً عبر الإنصات للميدان، تحولت مدينة بيوكرى إلى مسرح لحدث استثنائي جمع بين ثقل القرار الحكومي وحماس القواعد الشعبية.
Le12.ma
شهدت مدينة بيوكرى، يوم الجمعة 21 غشت 2026، لقاءً تواصلياً موسعاً أطرته التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار باشتوكة آيت باها، تحت إشراف التنسيقية الجهوية لسوس ماسة، تحت شعار «اشتغال ميداني… من أجل تنمية اشتوكة آيت باها».
وعرف هذا المحفل السياسي نجاحاً تنظيمياً لافتاً، تجسد في الحضور المكثف لمناضلات ومناضلي الحزب بالإقليم، والذي بلغ أزيد من 1800 مناضل ومناضلة، إلى جانب قيادات بارزة وأعضاء من المكتب السياسي والوزراء.

وقد تقدم الحاضرين كل من كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ومصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، وأحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
كما شهد اللقاء حضور محمد أوجار، عضو المكتب السياسي ووزير العدل الأسبق، ولحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية.

ومثّل هذا الحضور الوزاري والسياسي الوازن أحد أبرز عناوين اللقاء، حيث أتاح فرصة للتواصل المباشر بين قيادات الحزب وقواعده بالإقليم، وفتح نقاش عميق حول الحصيلة الميدانية والأوراش التنموية التي تشهدها المنطقة.
كما أتاح المحفل استحضار الملفات المرتبطة بالدينامية الاقتصادية والتنموية لاشتوكة آيت باها، ولا سيما في قطاعات الفلاحة والاستثمار والتشغيل، اعتباراً لمكانتها المحورية كقطب فلاحي وإنتاجي رئيسي بجهة سوس ماسة.

وعلى الصعيد التنظيمي، أظهر اللقاء حرص التنسيقية الإقليمية على ترسيخ سياسة القرب وتعزيز التواصل الداخلي، عبر إشراك القواعد الحزبية والاستماع لانتظاراتها.
وقد منح الزخم السياسي والتنظيمي الملموس، إلى جانب المشاركة الواسعة للفعاليات المحلية، صورة واضحة عن مستوى التعبئة الحزبية والالتزام بربط العمل التنظيمي بالقضايا التنموية المحلية للمنطقة.
