بين التصديات الحاسمة والفرص الضائعة، طبع التشويق مواجهة الكوكب المراكشي ووداد تمارة، التي عرفت هدفا مبكرا لصالح «فارس النخيل» وتألقا لافتا لحارسي الفريقين أمام المحاولات المتتالية.
المهدي القشيني / Le12.ma
عاد فريق الكوكب المراكشي بانتصار ثمين من العاصمة الرباط، عقب فوزه على مضيفه وداد تمارة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما برسم منافسات البطولة الاحترافية، ليعتلي بذلك صدارة الترتيب برصيد تسع نقاط.
وانطلق الشوط الأول على وقع هدف مبكر للضيوف، حيث قاد أيمن المعموري مرتدة سريعة قدم على إثرها تمريرة حاسمة على طبق من ذهب لزميله صالح السلامي، الذي تكفل بافتتاح التسجيل لصالح الكوكب المراكشي في الدقيقة الخامسة.
واتسمت المباراة بضغط هجومي مستمر من الطرفين، بداية من تسديدة أسامة صبري (الدقيقة 7) التي أبعدها الحارس أمين الوعد نحو الركنية.
تلتها في الدقيقة 10 تبادل للكرات بطريقة جميلة وعرضية على المقاس من فهد الكعبة، لكن غياب التركيز عن قويدسي جعله يرسل الكرة بعيداً عن المرمى.
إلا أن أخطر الكرات كانت من ركنية حولها زكرياء لبيب برأسه نحو الشباك، لكن الدفاع المراكشي أبعدها من على خط المرمى بصعوبة بالغة.
وأعقبتها مرتدة سريعة للمراكشيين قادها المعموري الذي أرسل كرة في العمق، أبعدها نزار شرقي في اللحظة الأخيرة من أمام المرمى.
واستمرت الخطورة بشكل متتالٍ؛ فبعد تسديدة غير مؤطرة من قويدسي، عاد اللاعب لينفذ ركنية بشكل مباشر نحو المرمى، لكن يقظة أمين الوعد مكنته من إبعاد الكرة بصعوبة كبيرة.

واستمرت محاولات أصحاب الأرض، سواء بتسديدة في يد الحارس، أو بكرات غير مؤطرة. وفي الدقيقة 32، جاءت عرضية من ركنية لفهد الكعبة رأسها نزار الشرقي لتمر محاذية للمرمى المراكشي، تلتها تسديدة قوية مباغتة من مسجل الهدف صالح سلام، كادت تباغت حارس وداد تمارة ربيع جليد الذي كان في المكان المناسب.
هذا الأخير أبى إلا أن يترك بصمة مميزة، فتسديدة دائرية مركزة من المعموري كادت تهز شباكه، إلا أن الحارس ارتمى ببراعة مبعداً الكرة بتصدي جميل، لينتهي الشوط الأول بهدف دون مقابل لصالح الكوكب المراكشي.
انطلق الشوط الثاني بإيقاع منخفض مقارنة بالأول، قبل أن تعيد الدقيقة 63 الحيوية للقاء بتسديدة قوية ومركزة من أسامة صبري، أبعدها متألقاً الحارس أمين الوعد بصعوبة نحو الركنية.
تلتها في الدقيقة 65 مرتدة للكوكب المراكشي، أنهاها أسامة محروس بعرضية دقيقة نحو أسامة حفياني الذي لم يتمكن من تحويلها برأسية داخل الخشبات الثلاث.
واستمر ضغط وداد تمارة، وعلى غفلة من الجميع، أرسل العميد نزار شرقي كرة بعيدة المدى في الزاوية الصعبة على أمين الوعد، إلا أن الأخير استمر في ترك بصمته المميزة بتصدي بارع أبعد به الكرة خارج الشباك.
ومع تبادل الهجمات بإيقاع مرتفع، كادت كرة جواد غبرة أن تنهي المقابلة لصالح “فارس النخيل”، لكن عدم تركيزه أمام الشباك جعل كرته ترتطم بالقائم.
لتنتهي المواجهة بفوز الكوكب المراكشي للمباراة الثالثة على التوالي، فيما عجز وداد تمارة عن حصد النقاط الثلاث منذ فوزه في الجولة الأولى أمام الوداد الرياضي.
