أعلنت سلطات مدينة سبتة المحتلة أن عدد القاصرين الأجانب غير المصحوبين بذويهم ممن أصبحوا تحت الرعاية بلغ 1017 قاصرا، في ظل ضغط متواصل على مراكز الإيواء، بسبب توالي هجرة القاصرين غير النظامية نحو المدينة.

وكشفت السلطات الاسبانية بالمدينة أن عدد القاصرين كان لا يتجاوز 213 قاصرا في 15 يوليوز، قبل أن يرتفع إلى 718 قاصرا في 28 يوليوز، ثم يقفز إلى أكثر من ألف قاصر بعد موجة الاقتحام الجماعي.

وأشارت إلى أن نحو 750 منهم كانوا قد دخلوا سبتة قبل أحداث 30 و31 يوليوز، وهو ما يعني أن الأزمة الحالية فاقمت وضعية الطاقة الاستيعابية لمراكز الإيواء.

وأضافت حكومة المدينة أنها وفرت خلال الأيام الأخيرة 664 سريرا إضافيا عبر تهيئة مرافق جديدة، لكنها اضطرت إلى طلب دعم عاجل من الحكومة الإسبانية بعد استمرار وجود عشرات القاصرين في الشوارع.

 وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية أنها تمكنت من تحديد هوية 528 قاصرا من بين الذين دخلوا بشكل غير نظامي إلى سبتة خلال الاقتحام الجماعي الذي شارك فيه أكثر من 70 ألف شخص، فيما جرى إيواء عدد منهم داخل مراكز الاستقبال التابعة لحكومة المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *