تكريسا لنفاقها وجبنها، سارعت جامعة «جوج وجوه» لكرة القدم في السنغال، إلى الإشادة بتفتيش لاعبي منتخبها في مطار أمريكي، بينما كانت خلال امم أفريقيا المغرب 2025، تمردت على حفاوة الاستقبال وكرم المغاربة، واختلقت المشاكل لأفشال العرس الأفريقي حسدا من المغرب.
الرباط- رشيد زرقي le12.ma
سارعت الجامعة السنغالية لكرة القدم، إلى الإقرار بصحة مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر لاعبي وأعضاء الطاقم الفني للمنتخب السنغالي وهم يخضعون لإجراءات تفتيش أمني في أحد المطارات الأمريكية، مؤكدة في الوقت ذاته أن العملية تمت في ظروف عادية ووفق القواعد المعمول بها.
وأوضحت الجامعة، في بلاغ رسمي، اطلعت جريدة Le12.ma، على نسخة منه، أن التفتيش لم يجر عند وصول بعثة المنتخب إلى مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس، كما تداولت بعض الصفحات، بل تم قبل إقلاع الرحلة الخاصة من مطار مدينة رالي بولاية كارولاينا الشمالية يوم 7 يونيو الجاري.
وبحسب الجامعة السنغالية، فإن الحافلة التي كانت تقل أفراد البعثة انتقلت مباشرة من مقر الإقامة إلى مدرج المطار، حيث خضع اللاعبون والطاقم لمختلف إجراءات المراقبة الأمنية والشرطية عند سلم الطائرة، دون المرور عبر المسارات التقليدية داخل المطار.
واعتبرت الجامعة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التدابير الأمنية المعمول بها في المطارات الأمريكية، مشيرة إلى أنها ساهمت في تسهيل عملية السفر واختصار الوقت المخصص لتنقل البعثة نحو سان أنطونيو.
وأكدت الهيئة الكروية السنغالية أن العملية جرت في احترام تام لقواعد السلامة والأمن، ولم تسجل خلالها أي حوادث أو تجاوزات، كما أن الرحلة الخاصة بين رالي وسان أنطونيو مرت في ظروف وصفتها بـ”الممتازة”.
ويأتي هذا التوضيح بعد انتشار واسع لمشاهد التفتيش، التي أثارت نقاشاً على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظروف تعامل السلطات الأمريكية مع بعثة المنتخب السنغالي، قبل أن تؤكد الجامعة أن الأمر يتعلق بإجراءات أمنية اعتيادية خضع لها جميع أفراد الوفد دون استثناء.
هو اذن ترحيب رسمي بتفتيش أقرب من الإهانة إن لم يكن كذلك، بحق منتخب السنغال الذي ينطبق عليه والحالة هاته المثل المغربي العميق «طاح الطبق ولقى غطاه».
