كشفت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن تفاصيل الحـ.ادثتين المتتاليتين اللتين شهدتهما الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وأكادير، ليلة السبت، وأسفرتا عن وفـ.اة أربعة أشخاص وإصـ.ابة 32 آخرين، في واقعة مـ.أساوية استدعت استنفار فرق الإغاثة والسلطات المختصة.
إ. لكبيش / Le12.ma
أصدرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بلاغاً توضيحياً بشأن حادثتي السير اللتين وقعتا ليلة السبت على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء وأكادير، في الاتجاه المؤدي إلى أكادير، وأسفرتا عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 32 آخرين، من بينهم أربعة في حالة خطيرة.
وأوضحت الشركة أن الحادثة الأولى انطلقت إثر تعرض عجلة شاحنة من الوزن الثقيل للتلف، ما اضطر سائقها إلى التوقف بشريط التوقف الاستعجالي.
وأمام هذا الوضع، اضطرت عربتان كانتا تسيران خلف الشاحنة إلى تخفيض سرعتهما تفادياً للاصطدام بها، قبل أن تصطدم بهما حافلة للنقل كانت تسير في الاتجاه نفسه، إلى جانب عربتين أخريين من الوزن الخفيف.
وفور رصد الحادث، باشرت الشركة تفعيل نظام المراقبة والتنسيق، حيث تم إشعار الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية وفرق الإغاثة، التي انتقلت إلى عين المكان لتأمين المنطقة والتعامل مع تداعيات الحادث.
وأسفر الاصطدام عن وفاة أربعة أشخاص، فيما أصيب 28 آخرون بجروح طفيفة، إضافة إلى أربعة مصابين وصفت حالتهم بالخطيرة.
ولم تتوقف الأحداث عند الحادث الأول، إذ شهد المحور الطرقي نفسه، وعلى بعد 100 متر فقط من موقع الاصطدام الأول، حادثة سير ثانية شملت ثلاث عربات من الوزن الخفيف وعربتين من الوزن الثقيل، مخلفة خسائر مادية.
وتسببت الحادثتان معاً في اضطراب حركة السير على هذا المقطع من الطريق السيار، ما استدعى تعبئة الفرق المختصة لتدبير حركة المرور وإخلاء الضحايا وإزاحة العربات المتضررة.
وفي إطار تسهيل تدخل آليات الإغاثة، توقفت حركة السير بشكل مؤقت بين الساعة الثانية و40 دقيقة والثالثة و10 دقائق صباحاً، كما جرى تحويل حركة المرور نحو بدال أركانة لتخفيف الضغط على المحور الطرقي.
واستمرت عمليات التدخل والتأمين إلى غاية الساعة السابعة و34 دقيقة صباحاً، حيث انتهت مختلف التدخلات الميدانية وعادت حركة السير إلى وضعها الطبيعي.
وفي المقابل، تواصل السلطات المختصة تحقيقاتها من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للحادثتين والوقوف على جميع ملابساتهما.
وعبرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن تعازيها الحارة لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما جددت دعوتها إلى جميع مستعملي الطريق السيار بضرورة توخي الحيطة والحذر، واحترام السرعة المحددة، والحفاظ على مسافة أمان كافية بين المركبات، مع تجنب السياقة في حالات التعب أو النعاس، تفادياً لوقوع حوادث مأساوية مماثلة.
