سيناريوهات أقرب إلى الأسوء، تلك التي تتربص بمنتخب مصر، في سباق البحث عن ورقة التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026.
في الورقة التالية نقف عند سيناريوهات مختلفة يواجهها منتخب مصر.
محمد نبيل بنعمر – le12.ma
بعد نهاية الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا وإثارة، بعدما انتهت المباراتان بالتعادل؛ حيث تعادلت مصر مع بلجيكا (1-1)، كما تعادلت إيران مع نيوزيلندا (2-2)، ليحصد كل منتخب نقطة واحدة فقط.
هذا التساوي الكامل في النقاط يجعل الجولة الثانية بمثابة نقطة التحول الحقيقية في سباق التأهل، خاصة أن نتيجتي مباراتي المجموعة قد ترسمان ملامح المتأهلين قبل الجولة الأخيرة.
أفضل سيناريو للفراعنة يتمثل في تحقيق الفوز على نيوزيلندا، مع تعادل بلجيكا وإيران. عندها سترفع مصر رصيدها إلى 4 نقاط وتنفرد بالصدارة، لتصبح بحاجة إلى التعادل فقط أمام إيران في الجولة الأخيرة من أجل ضمان التأهل رسميًا.
سيناريو يمنح مصر أفضلية كبيرة
إذا فازت مصر على نيوزيلندا وفازت بلجيكا على إيران، سيصبح الترتيب المتوقع:
- مصر 4 نقاط
- بلجيكا 4 نقاط
- إيران نقطة واحدة
- نيوزيلندا نقطة واحدة
في هذه الحالة تدخل مصر الجولة الأخيرة وهي تملك أفضلية واضحة، وقد يكون التعادل أمام إيران كافيًا للتأهل المباشر بحسب نتائج المجموعة وفارق الأهداف.
إذا تعادلت مصر مع نيوزيلندا، سيرتفع رصيدها إلى نقطتين فقط، وستصبح مواجهة إيران في الجولة الأخيرة أشبه بمباراة خروج المغلوب، خاصة إذا نجحت بلجيكا في الفوز على إيران والابتعاد في الصدارة.
السيناريو الأسوأ
الخسارة أمام نيوزيلندا ستضع المنتخب المصري تحت ضغط هائل، لأن رصيده سيبقى نقطة واحدة فقط، وسيصبح مطالبًا بالفوز على إيران في الجولة الأخيرة مع انتظار نتائج أخرى وحسابات معقدة تتعلق بفارق الأهداف.
ما الذي يجعل مباراة نيوزيلندا خطيرة؟
رغم أن نيوزيلندا تبدو الأقل ترشيحًا على الورق، فإنها قدمت مباراة قوية أمام إيران وسجلت هدفين وكادت تخرج بالانتصار، ما يؤكد أنها ليست المنافس السهل الذي توقعه الكثيرون قبل البطولة.
مفتاح التأهل
التعادل مع بلجيكا منح مصر نقطة ثمينة وأبقى مصيرها بين يديها. لكن الحقيقة أن مباراة نيوزيلندا هي مفتاح التأهل؛ فالفوز فيها يضع الفراعنة على أعتاب الدور التالي، بينما أي نتيجة أخرى ستجعل الحسابات أكثر تعقيدًا قبل المواجهة الختامية أمام إيران. وفي مجموعة متوازنة للغاية لم يتمكن أي منتخب فيها من تحقيق الفوز حتى الآن، قد تكون الجولة الثانية هي الجولة التي تحدد هوية المرشح الأقرب للعبور.
