لم تكن في الواقع رحلة ترفيهية نسائية 100 بالمائة كما سوقت لها إحدى وكالات الرحلات السياحية، في المواقع، إذ إنتهت برفع شكاية إلى وزارة السياحة، وتبليغ النيابة العامة.
الرباط- مراسلة جريدة le12.ma
في نهاية قصة هذه الرحلة، توصلت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشكاية من مواطنة تطالب فيها بفتح تحقيق بشأن ما وصفته باختلالات في الخدمات المقدمة من طرف وكالة أسفار، خلال رحلة ترفيهية نُظمت لفائدة مجموعة من النساء.
وأوضحت المشتكية، في شكايتها، التي حصلت جريدة Le12.ma، على نسخة منها، أن الرحلة نُظمت يوم 19 يوليوز 2026 لفائدة 50 مشاركة، من بينهن صحافيات مغربيات وانطلقت من مدن الرباط والدار البيضاء والمحمدية في اتجاه فضاء ترفيهي بإقليم بنسليمان، مقابل مبلغ 280 درهما للمشاركة الواحدة.
وأضافت، بحسب الشكاية، أن الخدمات المقدمة لم تكن مطابقة لما تم الإعلان عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى تسجيل عدد من الملاحظات، من بينها ما اعتبرته غيابا لشروط السلامة والنظافة، ورداءة الوجبات المقدمة، وعدم توفير الفضاء الذي تم الإعلان عنه، فضلا عن ما وصفته بسوء المعاملة من طرف المسؤول عن الوكالة.
وطالبت المشتكية الوزارة الوصية بفتح تحقيق في هذه المعطيات واتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات، حماية لحقوق المستهلكين وتعزيزا لجودة خدمات السياحة الداخلية.
في سياق متصل، علمت جريدة Le12.ma، أنه جرى رفع شكاية في الموضوع، إلى النيابة العامة المختصة عبر البوابة الإلكترونية.
