في خطوة تحمل رسالة تقدير صريحة لجميع أطر المنظومة التعليمية بالمملكة، جسّد عبد اللطيف حموشي قمة الوفاء للرعيل الأول من المعلمين عبر استقبال وتكريم أستاذته التي تتلمذ على يديها بفاس، مؤكداً أن القيادة الحقيقية تبدأ من احترام المعلم.
إ. لكبيش / Le12.ma
في مبادرة استثنائية شهدتها المديرية العامة للأمن الوطني، حرص عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على استقبال أستاذته السابقة، السيدة حوسة فاطمة، التي تتلمذ على يديها خلال مرحلة دراسته بـ ثانوية ابن حزم العريقة بمدينة فاس.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد استعادة لذكرى سنوات التحصيل العلمي، بل شكل لحظة تكريم ذات دلالات عميقة تعكس تقدير الشخصيات القيادية لرجال ونساء التعليم.
وثمّن المسؤول الأمني الدور التربوي للأساتذة في تشكيل وعي الناشئة وغرس قيم المواطنة، مشيراً إلى أن ما وصل إليه اليوم هو ثمرة لجهود مدرّسيه وسائر أطر المنظومة التعليمية.
من جانبها، عبرت الأستاذة المتقاعدة عن بالغ اعتزازها بهذه المبادرة النبيلة التي تعكس حفظ الجميل والوفاء للرعيل الأول من المعلمين.
وتعد هذه الالتفاتة الإنسانية رسالة تقدير صريحة موجهة لجميع أفراد أسرة التربية والتعليم في المملكة، تؤكد أن مكانة المعلم تبقى محفوظة ورفيعة مهما علت المناصب والمسؤوليات.
