يبدو أن تجربة جديدة تلوح في الأفق أمام المدرب المغربي جمال سلامي، بعدما اقترب من خوض تحدٍ جديد في الدوري السعودي، عبر بوابة نادي الفتح، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق.
إ. لكبيش / Le12.ma
تتجه إدارة نادي الفتح السعودي إلى الإعلان رسميًا عن تعاقدها مع المدرب المغربي جمال سلامي، لتولي مهمة قيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للمدرب المحلي خالد العطوي، وذلك بعد استكمال مختلف الموافقات الرسمية والإدارية المرتبطة بالصفقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد توصل نادي الفتح وخالد العطوي إلى اتفاق بالتراضي يقضي بفسخ العقد الذي جمع الطرفين، والذي كان قد انطلق شهر يوليو الماضي، ليفتح ذلك الباب أمام وصول سلامي إلى الأراضي السعودية والشروع في ترتيبات تسلمه مهامه الفنية.
ومن المنتظر أن يتم استكمال الإجراءات المرتبطة بالعقد الجديد قبل الإعلان الرسمي عن تولي المدرب المغربي مسؤولية الفريق، في خطوة ستمنحه فرصة جديدة لخوض تجربة تدريبية خارج الملاعب المغربية.
ويبلغ جمال سلامي من العمر 55 عامًا، ويمتلك مسارًا تدريبيًا امتد منذ سنة 2010، مر خلاله بعدد من الأندية المغربية، من بينها الرجاء الرياضي والفتح الرياضي وحسنية أكادير والدفاع الحسني الجديدي، إلى جانب تجاربه مع المنتخبات الوطنية المغربية للفئات السنية.
وشهدت مسيرة سلامي خلال السنوات الأخيرة محطة بارزة على المستوى الدولي، بعدما تولى قيادة المنتخب الأردني سنة 2024، ونجح في قيادته إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز عزز حضوره على الساحة التدريبية العربية.
وتأتي خطوة انتقاله المحتمل إلى الفتح السعودي في سياق بحث النادي عن قيادة فنية جديدة، بينما سيكون سلامي أمام تحدٍ مختلف داخل منافسات الكرة السعودية، حيث سيحاول توظيف خبرته المتراكمة مع الأندية والمنتخبات لتحقيق الأهداف التي ستحددها إدارة الفتح خلال المرحلة المقبلة.
