في جريـ.مة هـ.زت الرأي العام المحلي وخلفت صـ.دمة عميقة بمدينة الداخلة، أصدرت غرفة الجنـ.ايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالعيون حكماً بالإعـ.دام في حق شاب يبلغ من العمر 24 سنة، بعد إدانته بقـ.تل ابن شقيقه، البالغ من العمر تسع سنوات، والتمثيل بجثـ.ته.

إ. لكبيش / Le12.ma

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالعيون بالحكم بالإعدام في حق شاب يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك بعد مؤاخذته من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بجثة طفل قاصر، في قضية تعود فصولها إلى شهر يوليوز الماضي بمدينة الداخلة.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة المروعة إلى منتصف شهر يوليوز الماضي، حين توصلت مصالح الأمن الجهوي بالداخلة ببلاغ من والد طفل قاصر، يفيد باختفاء ابنه البالغ من العمر تسع سنوات في ظروف غامضة.

وعلى إثر ذلك، باشرت المصالح الأمنية أبحاثاً وتحريات مكثفة، شملت عمليات تمشيط واسعة، مكنت من الاشتباه في تورط عم الطفل في واقعة اختفائه.

وسرعان ما قادت الأبحاث إلى اكتشاف تفاصيل صادمة، بعدما تمكنت عناصر الأمن من العثور على جثة الطفل بمنطقة خلاء، مع حجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذه الجريمة.

وأظهرت المعطيات الأولية للبحث أن المشتبه فيه أقدم على استدراج ابن شقيقه، قبل تعريضه لاعتداء جسدي قاتل باستعمال السلاح الأبيض، فضلاً عن التمثيل بجثته في ظروف وصفت بالبشعة.

كما رجحت التحريات الأولية ارتباط دوافع الجريمة بخلافات شخصية بين المشتبه فيه وشقيقه، والد الطفل الضحية، وهي المعطيات التي شكلت أحد محاور البحث القضائي الرامي إلى تحديد الخلفيات الحقيقية لهذا الفعل الإجرامي.

وقد جرى إخضاع المعني بالأمر للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، قبل إحالته على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون.

وانتهت المسطرة القضائية بإدانة المتهم والحكم عليه بالإعدام، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مدينة الداخلة، والتي خلفت صدمة واستنكاراً واسعين في صفوف أسرة الضحية وساكنة المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *