قدم المدرب بادو الزاكي، في المؤتمر الصحفي قبل قليل، أهدافه مع المنتخب الأردني خلال الفترة القادمة، حيث وصفت بأنها ترفع سقف طموحات الأردنيين.

 الكرة الأردنية تستمر في الاعتماد على المدرسة المغربية

جرى قبل قليل تقديم المغربي بادو الزاكي مدربا للمنتخب الأردني لكرة القدم، وذلك في مؤتمر صحفي احتضن مقر اتحاد الكرة بالعاصمة عمان.

شهد المؤتمر تسليط الضوء على أبرز ملامح الاستراتيجية القادمة للكرة الأردنية، والتي رسخت اعتمادها في السنوات الأخيرة على المدرسة المغربية.

المغربي جمال السلامي المدرب السابق للمنتخب الأردني 

ويعتبر الزاكي ثالث مدرب مغربي تواليا بعد الحسين عموتة الذي بلغ معهم نهائي كأس آسيا، وجمال السلامي الذي حقق وصافة كأس العرب، وقادهم إلى تأهل تاريخي للمشاركة بكأس العالم.

الزاكي يرفع الطموحات

قدم المدرب بادو الزاكي، في المؤتمر الصحفي، طموحاته مع المنتخب الأردني خلال الفترة القادمة التي حددها في المنافسة على اللقب القاري.

وفي السياق، صرح الزاكي: “الهدف الأسمى الذي جئت من أجله ووقعنا العقد على أساسه هو بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل في كأس آسيا 2027، والمنافسة بقوة على اللقب القاري”.

وعن إرث المدربين المغاربة مع المنتخب الأردني: “الكرة الأردنية شهدت طفرة تاريخية مع الإطارين المغربيين الحسين عموتة وجمال السلامي، ومهمتي اليوم هي البناء على هذه المكتسبات وتطويرها وليس هدمها”.

تكتيك ثابت ومعايير واضحة

أكد الزاكي أنه لن يغير كثيرا في طريقة لعب المنتخب الأردني ” فالاستقرار والانسجام هما قوتنا الحالية، وسنعمل على إضافة لمسات تكتيكية تمنحنا مرونة أكبر في الميدان”.

أما حول معايير اختيار اللاعبين، فصرح المدرب المغربي أن ” باب المنتخب مفتوح أمام الجميع، والمعيار الوحيد للتواجد في القائمة هو الجاهزية الفنية والبدنية المطلقة، فلا يوجد أي لاعب فوق المنتخب”.

وأوضح الزاكي متابعته لـ”الدوري الأردني واللاعبين المحترفين بدقة، وهناك خامات ممتازة قادرة على تقديم الإضافة، لكننا نحتاج إلى رفع وتيرة التنافسية والجاهزية البدنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *