أجلت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الأربعاء،البت في ملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى غاية 26 غشت الجاري.
وقررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال تأجيل محاكمة المتهمين في ملف شبكة تهريب المخدرات الدولية، من أجل تمكين هيئة الدفاع من إعداد دفاعها، واستدعاء جميع المتهمين المتابعين في حالة سراح.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أصدرت أحكاما متفاوتة في حق المتابعين في الملف، تجاوز مجموعها 150 سنة سجنا، إضافة إلى غرامات مالية بمليارات السنتيمات.
وهكذا، أدانت المحكمة عبد النبي بعيوي بالسجن النافذ لمدة ـ12 سنة وغرامة قدرها 150 ألف درهم.
كما حكمت ضد سعيد الناصري وبلقاسم مير بـ10 سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما. وحكمت على كل من عبد الرحيم بعيوي والعربي الطيبي وإسماعيل المعلم بـ9 سنوات سجنا نافذا وغرامة نافذة قدرها 250 ألف درهم لكل واحد منهم.
