أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط الصحفي محمد اليوبي بالسجن النافذ لمدة ثلاثة أشهر وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع إلزامه برد مبلغ 2000 درهم، وذلك على خلفية توقيفه بشبهة “ابتزاز” برلماني في أحد مقاهي منطقة الهرهورة.

​وفي أول تفاعل لها بعد صدور الحكم، عبرت زوجته نجوى غراس عن امتنانها العميق لكل من تضامن مع الأسرة في هذه المحنة.

وأكدت أن هذا الدعم خفف من وطأة المرحلة الصعبة ومنح العائلة القوة والنعمة لمواجهتها بصبر وثبات.

​كما طمأنت غراس الرأي العام بأن زوجها في حالة جيدة ويتمتع بمعنويات مرتفعة، واصفة إياه بأنه رجل مرفوع الرأس آمن دائماً بقلمه ومهنته وكرامته في كل المحطات.

​وشددت الزوجة في الوقت نفسه على قناعتها التامة بأن ما تعرض له اليوبي كان استهدافاً مقصوداً لن ينال من كرامته ومواقفه المشهودة، مشيرة إلى أن المحاكمة تحمل أبعاداً أخرى.

​وفي ختام تصريحها، وجهت نداءً حاراً إلى الجسم الصحافي الوطني بمختلف مؤسساته وهيئاته المهنية لمؤازرته والدفاع عنه.

واعتبرت أن اللحظة تتطلب وقفة تضامنية حازمة من زملائه تقديراً لسنوات عمره التي أفناها في خدمة الكلمة والخبر والحقيقة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *