يرتقب أن يشتد الصراع بالدائرة الانتخابية لإقليم الصويرة بين أربعة أحزاب تتوفر على حظوظ الفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة، وتخوض أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والاستقلال والتقدم والاشتراكية، سباقا مفتوحا لضمان الفوز بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
Le 12.ma
جدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الثقة في نائبه البرلماني وعضو مكتبه السياسي محمد ملال، للترشح بدائرة الصويرة سعيا وراء ضمان المقعد الذي ناله في الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021,
يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار معركة الحفاظ على مقعده البرلماني بمرشح جديد، في شخص طارق العثماني، بينما يراهن حزب الأصالة والمعاصرة على إبراهيم بن جلون لإعادة “الجرار” إلى دائرة التنافس بعد هزيمة 2021.
وستعرف المحطة الانتخابية المقبلة مشاركة وجوه سياسية أخرى، على غرار محند درويش وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري، وعبد الكبير المعاشي عن حزب الاستقلال، فضلا عن عثمان المرسي باسم حزب التقدم والاشتراكية، وحسن رياض عن تحالف اليسار.
خلال استحقاق 8 شتنبر 2021، تمكن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من تصدر النتائج على مستوى الدائرة الانتخابية المحلية للصويرة، بعد أن حصل مرشحه محمد ملال على 34 ألفا و343 صوتا، ما مكنه من الظفر بمقعد برلماني، متبوعا بمرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد جني، الذي حصل على أزيد من 30 ألف صوت.
وحل عزيز الفيدي، وكيل لائحة حزب الاستقلال في المرتبة الثالثة برصيد 23 ألفا و92 صوتا، فيما آل المقعد الأخير لسعيد ادبعلي، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، برصيد 22 ألفا و178 صوتا، والذي وافته المنية في دجنبر 2024.
