لم تعد طفرة الذكاء الاصطناعي تقتصر على تطوير البرامج والتطبيقات الرقمية، بل امتدت إلى المهام اليومية التي يؤديها الإنسان، من الحلاقة والخياطة إلى الطهي والتنظيف، في تحول تبرز ملامحه من خلال تجربة عمال هنود يوثقون أعمالهم بكاميرات صغيرة، لتُستخدم تسجيلاتهم في تدريب الروبوتات على التعامل مع العالم الحقيقي.

وتكشف تجربة عمال وحرفيين في الهند عن تحول جديد في استخدام الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبح توثيق المهام اليومية بالكاميرات وسيلة لتوفير بيانات تستخدمها شركات التكنولوجيا في تدريب الروبوتات على أداء أعمال بشرية، من الحلاقة والخياطة إلى الطهي والتنظيف.

وبحسب تقرير لشبكة «بي بي سي»، تُجمع هذه التسجيلات وتُعالج قبل بيعها لمختبرات الذكاء الاصطناعي، لمساعدة الروبوتات على تعلم الحركات الدقيقة والتعامل مع الأدوات والأشياء في العالم الحقيقي.

وتثير هذه التجربة تساؤلات تتجاوز الهند بشأن مستقبل الوظائف عالمياً، في ظل قدرة الآلات المتزايدة على تنفيذ مهام تقليدية، مقابل فرص جديدة في مجالات التكنولوجيا ومعالجة البيانات. كما تعيد طفرة الذكاء الاصطناعي طرح تحديات تتعلق بتأهيل العاملين وتطوير مهاراتهم لمواكبة التحولات المقبلة في سوق العمل.

وكالات+le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *