أعلن المركز السينمائي المغربي عن نتائج الدورة الثانية للجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية برسم سنة 2026، كاشفاً عن غلاف مالي هام وُجّه لإنعاش الإنتاج الوطني وتطوير الإبداع السينمائي بمختلف فئاته.

وجاء هذا الإعلان تتويجاً لأعمال اللجنة التي انعقدت في الفترة الممتدة من 4 إلى 12 يوليوز 2026 برئاسة أمين ناسور، حيث شمل الدعم طيفاً واسعاً من المشاريع التي تراوحت بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، والسيناريوهات، والوثائقيات التي تُعنى بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

​وفي تفاصيل الدعم الموجه للأفلام الروائية الطويلة صيغة “تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج”، حظي مشروع فيلم “المعلم” للمخرج والسيناريست عز العرب العلوي بنصيب الأسد بمنحه مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف درهم.

وتلاه في القيمة كل من مشروع فيلم “HORS ZONE” من إخراج طارق رسمي وسيناريو مشترك بينه وبين الحسين شاني، ومشروع فيلم “أصحاب” سيناريو وإخراج حمزة عاطفي، حيث نال كل منهما دعماً بقيمة ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف درهم.

وفي نفس الفئة، تم تخصيص مبلغ مليونين وثمانمائة ألف درهم لثلاثة مشاريع أخرى، وهي فيلم “فين غادي بيا” للمخرج خالد إبراهيمي وسيناريو عبد الإله الحمدوشي، وفيلم “نور” للمخرجة سامية أقريو وسيناريو محمد آدم بلعربي، بالإضافة إلى فيلم “طعم السراب” للمخرج سيدي محمد فاضل الجوماني وسيناريو النانة لمهيفري.

​أما على مستوى الأفلام الروائية القصيرة، فقد اتجهت اللجنة نحو دعم دماء جديدة عبر تقديم تسبيقات قبل الإنتاج بلغت مائة وخمسين ألف درهم لكل مشروع.

وقد شمل هذا الدعم فيلم “ENEMY GROUND” للمخرجة دلال طنطاوي العراقي وسيناريو حسن بنجلون، وفيلم “ظلمات ثلاث” للمخرج جهاد فنان وسيناريو رشيد أيت لوافي، إضافة إلى فيلم “الثغرة” سيناريو وإخراج عبد الله المقدم، وفيلم “الطفل المحظوظ” سيناريو وإخراج أسامة أسوس.

وفي فئة التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج الخاصة بالأفلام القصيرة، تقرر منح مبلغ سبعين ألف درهم لفيلم “الحرقة” للمخرجة فاطمة أكلاز وسيناريو عبيد الله هلال.

​ولم تغفل اللجنة أهمية النص السينمائي كركيزة أساسية للعمل الفني، حيث خصصت دعماً بقيمة خمسين ألف درهم لكل مشروع في إطار كتابة وإعادة كتابة السيناريو.

وشمل دعم الكتابة مشاريع الأفلام الروائية الطويلة “أطفال من صوف” لفاطمة علي بوبكدي، و”الجنة تحت أقدام الأمهات” لآية مودن، و”الغرفة” لمروان صاحب، و”انبعاث” للمحجوب الدوعا، إلى جانب الفيلم الوثائقي “كرامة” لفاطيم العياشي.

وفي المقابل، نال مشروع فيلم “اسمي زينب” لحسن بنجلون ومشروع “هكا كنشوف مزیان” لمحمد بوزكو دعماً مماثلاً بقيمة خمسين ألف درهم الموجهة لإعادة كتابة السيناريو.

​وفي شق الأفلام الوثائقية المخصصة للتاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني، رصدت اللجنة تسبيقات ماليّة وازنة قبل الإنتاج، حيث حظي مشروعا “صهيل الوادي” للمخرج أسامة أسيدهم وسيناريو علي الكبش، و”بياض طريق” للمخرج سعيد بلي وسيناريو أيوب لاركو، بمبلغ تسعمائة ألف درهم لكل منهما.

كما حصل مشروع “سحابة” للمخرج علي والداه وسيناريو عياش فرحانة، ومشروع “نبض الحياة” للمخرج لحسن بوجدور وسيناريو أباشيخ باعدي، على دعم بقيمة ثمانمائة ألف درهم لكل مشروع.

​وفي نفس السياق الثقافي الحساني، مُنح الفيلم الوثائقي “ألف قصيدة” للمخرج فارس علي وسيناريو يوسف حسيك تسبيقاً بعد الإنتاج قدره سبعمائة ألف درهم.

في حين خُصص دعم إعادة كتابة السيناريو بمبلغ خمسين ألف درهم لكل من وثائقي “نوازل” للمخرج مبارك لاركو وسيناريو الخليل الوعر، ووثائقي “تيمير ر ت” للمخرج الشيخ عداه وسيناريو سليمة أمراز، لتختتم اللجنة دورتها بضخ دماء جديدة تدعم التنوع الثقافي والهوية البصرية الوطنية.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *