اختيار المملكة المغربية لشغل المقعد الأول داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الـ81 التي ستنطلق في شتنبر 2026، يشكل حدثاً دبلوماسيا ذا دلالة رمزية كبيرة، ويعكس المكانة المرموقة التي باتت تحظى بها المملكة داخل المنتظم الدولي بفضل مصداقيتها والتزامها الثابت بقضايا السلم والأمن والتنمية والتعاون بين الشعوب.
ويؤكد هذا الترتيب البروتوكولي المتميز الحضور القوي للدبلوماسية المغربية على الساحة الدولية، كما يجسد الثقة التي تحظى بها المملكة وشراكاتها المتوازنة مع مختلف الفاعلين الدوليين. إنه تتويج لمسار دبلوماسي رصين يعزز إشعاع المغرب ويكرس صورته كفاعل مسؤول وشريك موثوق في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
الدكتور عبدالقادر الحافظ بريهما
