أكد نزار بركة،وزير التجهيز والماء، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن التغيرات المناخية تفرض اليقظة واتخاذ الإجراءات الضرورية، ومنها الإجراءات الوقائية، معلنا أن الحكومة ستواصل تشييد السدود لحماية المواطنين من مخاطر الفيضانات، وتعزيز مخزون السدود من المياه.
وأوضح بركة، الذي كان يتحدث أمام أعضاء مجلس النواب خلال الجلسة العامة المخصصة للأسئلة الشفوية، أن استراتيجية الحكومة تنبني كذلك على إعداد ” أطلس”، أو خارطة للمناطق المهددة بالفيضانات. ولفت إلى ضرورة إعادة النظر في الشبكة الطرقية التي أبانت الفيضانات السابقة عن هشاشتها وتآكلها بما يعني إعادة تأهيلها وبناء طرق جديدة.
بشار إلى أن سياسة السدود تُعد الركيزة الأساسية للأمن المائي والغذائي في المغرب. أطلقها جلالة الملك الراحل الحسن الثاني وعززها جلالة الملك محمد السادس لمواجهة تقلبات المناخ، وتوفير مياه الشرب، وسقي الأراضي الزراعية، وإنتاج الطاقة الكهرومائية، فضلاً عن حماية المدن من الفيضانات.
وتهدف الدولة إلى توفير البنية التحتية لتخزين المياه السطحية وتنظيم تدفقها لتفادي الهدر الموسمي.التنمية الفلاحية، و تأمين إنتاج الكهرباء عبر المحطات الكهرومائية الملحقة بالسدود.
ويتوفر المغرب على أكثر من 152 سداً كبيراً.، أم السدود الصغرى فيتجاوز عددها 141 سداً صغيراً، و تلعب دوراً محلياً مهماً في تلبية الحاجيات المباشرة للمداشر والقرى.
