جمدت مفتشية حزب الاستقلال بإقليم الناظور، عضوية سليمان البكاوي، المستشار بجماعة زايو، مع إحالة ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، بسبب رفضه دعم مرشح الحزب بدائرة الناظور محمادي توحتوج القادم من التجمع الوطني للأحرار.
وجاء القرار، بحسب بلاغ إخباري وقعه المفتش الإقليمي للحزب عصام السوداني، استناداً إلى الفصل 81 من القانون الأساسي لحزب الاستقلال، الذي يحدد الحالات التي تنظر فيها اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، ومن بينها مخالفة قوانين الحزب وأنظمته ولوائحه، والمس بمبادئ الحزب وأهدافه والخروج عن خططه وبرامجه، فضلاً عن الإضرار بمصالح الحزب وعصيان مقرراته.
وأوضحت المفتشية الإقليمية أن المعني بالأمر ارتكب المخالفات المنسوبة إليه خلال الحملة الانتخابية الخاصة باقتراع 23 شتنبر، مشيرة إلى أنها وقعت، وفق مضمون البلاغ، “أمام مسمع ومرأى الجميع”، الأمر الذي اعتبره الحزب سبباً في إلحاق الضرر بمصالحه على المستوى الإقليمي، ودفعه إلى اتخاذ قرار التجميد وإحالة الملف على الهيأة الوطنية المختصة.
يشار إلى أن قبول حزب الاستقلال منح التزكية لتوحتوح قوبل برفض عدد من المناضلين الاستقلاليين بالناظور الذين غادروا الحزب صوب وجهات سياسية أخرى.
وتلقى حزب الاستقلال بإقليم الناظور ضربة سياسية قوية ، بعدما أعلن سعيد التومي، رئيس جماعة أولاد ستوت وأحد الوجوه البارزة للحزب في المنطقة، مغادرة حزب الاستقلال والالتحاق بـحزب الأصالة والمعاصرة، رفقة 18 مستشاراً جماعياً من نفس الحزب اختاروا الالتحاق جماعياً بـ”البام”.
