يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم شفشاون تعزيز ديناميته الميدانية ضمن الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر الجاري، وذلك عبر جولات ميدانية ولقاءات تواصلية مباشرة يقودها وكيل لائحة الحزب، عبد الرحمان العمري.



وتشهد الحركة الميدانية للحزب زخماً متزايداً عبر الشريط الساحلي والدوائر الجبلية للإقليم، حيث شملت التحركات التواصلية محطات بارزة بدءاً من قاع أسراس وأمتار، مروراً بالتواصل المباشر مع المواطنين والتجار بـ “سوق الاثنين” في جماعة ووزكان، وصولاً إلى دائرتي تاسيفت وباب برد.
وتستهدف هذه الحملات تعزيز التعبئة والإنصات المباشر لانشغالات الساكنة المحلية ومتطلباتها التنموية المتعلقة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية.


وتحظى هذه الجولات بتفاعل لافت من الساكنة بالمناطق القروية والمراكز الحضرية التي شملها المسار الميداني، حيث يستعرض مرشحو الحزب معالم البرنامج الانتخابي لـ “الأحرار” للولاية المقبلة 2026-2031، والذي يقدم التزامات عملية تستجيب للخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية التي تميز المناطق الجبلية والساحلية لشفشاون.


ويركز الحزب في عرضه التواصلي بالمنطقة على محاور الحماية الاجتماعية وتطوير الخدمات العمومية، من خلال الالتزام بمواصلة دعم القدرة الشرائية للأسر القروية والهشة، وتعزيز العرض الصحي المحلي، والارتقاء بجودة التعليم عبر تدابير مشجعة تمس تمدرس الأبناء في العالم القروي.
كما يشمل البرنامج إحداث آليات مبتكرة للتمويل والدعم لتشجيع الشباب والنساء على خلق أنشطة مدرة للدخل ومشاريع صغرى في مجالات الفلاحة والخدمات والسياحة القروية والساحلية.



ويتعهد الحزب كذلك بفك العزلة عن المناطق الجبلية والدوائر النائية بالإقليم عبر تسريع أوراش التأهيل الترابي والبنيات التحتية، وتوفير الشروط الكفيلة بتحقيق الإدماج الاقتصادي المحلي والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، ستتواصل الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال الأيام القادمة لتشمل باقي جماعات ودواوير إقليم شفشاون، بهدف تعميق التواصل المباشر مع جميع المواطنين والترافع عن تطلعاتهم التنموية.
