من جديد وجد حزب أوزين نفسه في ورطة مع المغاربة، عندما وعد ذراعه الأيمن العيدودي برفع الدعم الفقراء من 10 ألف ريال إلى 100 ألف ريال، قبل أن يتراجع عن هذا الوعد.
جواد مكرم
أطلق عبد النبي العيدودي، مرشح الحركة الشعبية في سيدي قاسم والذراع الأيمن للأمين العام للحزب محمد أوزين، لسانه المدهون بالصابون البلدي لوعد فقراء المغرب، بوعد مستحيل التحقق.
العيدودي، لم يجد حرجاً في إخراج عينيه أمام الكاميرا، وإطلاق وعد عرقوبي لذغذغة مشاعر الفقراء والتمهيد لاستمالة أصواب الناخبين .
لقد وعد العيدودي، والبلاد على أبواب الحملة الانتخابية، برفع الدعم الاجتماعي الذي جاءت به حكومة عزيز أخنوش، لفائدة الفقراء من 10 ألف ريال إلى 100 ألف ريال..
وعد هش وغير واقعي، سرعان ما انكشفت حقيقته، بكونه مجرد كلام هشة بشة، ولا علاقة له بالمنطق والعقل والمعقول.
البرلماني الحركي المعزول العيدودي، سارع وفق معطيات جريدة Le12.ma تحت ضغط صراخ أوزين في وجهه الأصفر، إلى نفي أن يكون ماصرح به وعدا إنتخابيا أو برنامجا لحزب الحركة الشعبية.
إرتباك العيدودي، في ما سمي بتوضيحه، ظهر أكثر عندما قال« نعم، صرحت بمبلغ 5000 درهم كقيمة مقترحة للدعم، لكنني لم أقل، لا تصريحًا ولا تلميحًا، إن هذا المبلغ سيكون شهريًا”.
هنا، تظهر حقيقة وعود العيدودي، مرشح حزب الحركة الشعبية في سيدي قاسم، بانها وعود من أجل الاستهلاك الانتخابي.
وعود عرقوبية، تطلق بدون وازع فقط من أجل إستغلال جهل ومحدودية معرفة فقراء المغرب.
بيد أن العيدودي، ومن على شاكته عندما يتعرضون «لقرصة لوذن»، يتوارون وراء توضحيات هشة بشة.
إن تصريح العيدودي، السابق وتوضيحه اللاحق، لم يسيء إلى شخصه ويؤكد من جديد حقيقة وعوده، وإنما هو إساءة إلى حزب الحركة الشعبية التي ورطها مع فقراء المغرب بوعد مستحيل التحقق.
إن وعد العيدودي ليلا، برفع دعم الفقراء من 10 ألف ريال إلى 100 ألف ريال، والتراجع عن هذا الوعد بعد تدخل عقلاء الحزب، هو كذلك رسالة سيئة إلى الناخبين المغاربة، مفادها أن حزب الحركة الشعبية يقدم مرشحين «يضحكون على الذقون» وهذا غير صحيح كحكم نسبي إلى أن يثبت العكس.
رسالة قد تؤثر في رفع نسبة عزوف الناخبين، وضرب، مجهودات الداخلية والأحزاب والإعلام في تحفيز المواطنين على التوجه يوم 23 شتنبر المقبل إلى مكاتب التصويت، لأداء واجبهم الوطني.
ايوا شفتي لحيط لي دخلتي فيه.
قالوا موالين الدوار في العروبية ..راه شاف الربيع ما شاف الحافة…آ خالي .
ايوا نوض على سلامتك
