​أُسدل الستار على منافسات بطولة كأس العالم 2026 التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بليلة تاريخية شهدت تقلبات دراماتيكية وصراعًا شرسًا على الألقاب الجماعية والفردية، لتعلن نهاية المونديال عن بطل جديد وجلاد تاريخي للشباك.

​وفجر المنتخب الإسباني فرحة عارمة لملايين من عشاقه بعدما توج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه المثقيل على نظيره الأرجنتيني بنتيجة هدف مقابل لا شيء.

وجاء الحسم الإسباني في المباراة النهائية التي أقيمت مساء الأحد على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث استمر التعادل السلبي مسيطرًا على الأجواء حتى الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني، قبل أن ينجح النجم فيران توريس في خطف هدف قاتل منح به “الماتادور” الذهب العالمي، وحرم الأرجنتين من الحفاظ على كبريائها المونديالي.

​وعلى الجانب الفردي، ورغم اكتفاء المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع بعد هزيمته أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، إلا أن قائد “الديوك” كيليان مبابي نصب نفسه ملكًا متوجًا على عرش الأرقام القياسية.

ونجح مبابي في كتابة اسمه بحروف من ذهب في السجلات التاريخية للمونديال بعدما انتزع لقبين بارزين في آن واحد من الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي توالت خسائره في الأمتار الأخيرة.

​وتربع النجم الفرنسي على صدارة قائمة هدافي نسخة 2026 بإجمالي 10 أهداف، متفوقًا على ميسي الذي سجل 8 أهداف فقط في هذه النسخة، ليحصد مبابي رسميًا حذاء الهداف.

ولم تتوقف طموحات القائد الفرنسي عند هذا الحد، بل امتدت لتجعله الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم على مر العصور برصيد 22 هدفًا، ليتجاوز بفارق هدف واحد رصيد ميسي الإجمالي البالغ 21 هدفًا، ويعلن رسميًا عن حقبة كروية جديدة يتسيدها الفتى الفرنسي.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *