أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، أن قضية الصحراء المغربية تُشكل قضية وطنية ممتدة وليس مجرد ظرفية عابرة، مجدداً الاعتزاز بالوحدة الترابية للمملكة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

​وأبرز أخنوش، خلال كلمته في اللقاء الحزبي الذي نظمه التجمع الوطني للأحرار بمدينة الداخلة، حجم الدينامية والتنمية الاستراتيجية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب في مختلف المجالات التشغيلية والبنيوية والصناعية والسياحية.

وأشار إلى وجود تحديات وانتظارات يومية للمواطنين تُركز الحكومة على معالجتها في قطاعات الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية والتنمية المجالية.

​واستعرض رئيس الحكومة الجهود المبذولة لتطوير العرض الصحي وتأهيل المراكز والصروح الطبية بالجهة، بما فيها المستشفى الجديد المرتقب افتتاحه قريباً لتعزيز الخدمات الصحية واستقطاب الكفاءات الطبية والتمريضية.

كما شدد على الاستمرار في الاستثمار بالإصلاح التعليمي وتوسيع نموذج “مدارس الريادة” وتعميم المطاعم المدرسية.

​وفي شق الاستثمار والتشغيل، أوضح أن المشاريع الكبرى والموافقات الصادرة عن لجنة الاستثمارات ستُسهم في خلق أكثر من 2700 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بالجهة.

وفيما يخص حماية القدرة الشرائية، سلط الضوء على البرامج والحلول الحكومية الموجهة للعمال والفئات الهشة لمعالجة تبعات ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة.

​وعلى المستوى السياسي والحزبي، أبرز أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتبنى ثقافة ديمقراطية قائمة على الصراحة والوضوح والاستمرارية والقرب من المواطنين طيلة السنة، رافضاً المنطق العابر للانتخابات أو ما أسماه بـ”الميركاتو السياسي” لحظة وضع اللوائح.

واختتم كلمته بالدعوة إلى مواصلة العمل الميداني بكل ثبات ومسؤولية لخدمة التنمية وتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *