​عاش الشعب المغربي والعربي قاطبة، ومعه محبو كرة القدم عبر العالم، لحظات تاريخية جديدة بعد تمكن المنتخب الوطني المغربي من حجز بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس العالم 2026.

هذا الإنجاز لم يكن مجرد حدث رياضي عابر، بل تحول إلى محطة لتأكيد الريادة الكروية للمملكة، وهو ما أكده رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، من خلال منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

و​في تعليقه على هذا التأهل التاريخي، قطع رئيس الحكومة الشك باليقين بشأن استمرارية التوهج المغربي، حيث كتب: ​”أثبت المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعبوره إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، أن ملحمة مونديال قطر 2022 لم تكن محض صدفة…”

​بهذه العبارة، يضع أخنوش الأصبع على حقيقة مهمة؛ وهي أن ما حققه “أسود الأطلس” في المونديال السابق والنسخة الحالية ليس طفرة مؤقتة أو ضربة حظ، بل هو امتداد لنهضة كروية هيكلية نقلت المغرب من مرحلة “المشاركة المشرفة” إلى مرحلة “الند للند” مع كبار اللعبة في العالم.

و​أرجع رئيس الحكومة الفضل في هذه الطفرة الرياضية غير المسبوقة إلى التوجيهات والرعاية الملكية السامية، معتبراً أن الإنجاز هو: ​”… ثمرة عمل وتخطيط ورؤية مستنيرة بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رائد النهضة الكروية في بلادنا، والتي ارتقت بكرة القدم المغربية إلى مصاف العالمية.”

​وتأتي هذه الإشارة لتؤكد أن الاستثمار المستدام للمملكة في البنية التحتية الرياضية — وعلى رأسها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وتطوير الملاعب، ومأسسة التكوين — قد أعطى أكله، وصنع جيلاً من اللاعبين القادرين على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية بثقة وثبات.

​واختتم رئيس الحكومة منشوره بعبارات تحمل الكثير من الدعم المعنوي والاعتزاز بمجهودات اللاعبين والطاقم التقني، قائلاً: “فخورون بأسود الأطلس ! حظ موفق في باقي المشوار.. وديما مغرب”.

و​يُظهر منشور رئيس الحكومة التلاحم الوطني والالتفاف الرسمي والشعبي وراء المنتخب الوطني، ويعكس كيف تحولت كرة القدم في المغرب إلى رافعة للتنمية، وأداة للدبلوماسية الإشعاعية، ومصدر فخر واعتزاز يرسخ مكانة المملكة على الخارطة الرياضية الدولية.

إدريس لكبيش/ Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *