أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة بركان، أمس الاثنين، أحكاماً حبسية نافذة في حق أربعة من مشجعي فريق الكوكب المراكشي.
وتأتي هذه الأحكام على خلفية التجاوزات وأعمال التخريب التي شهدها محيط الملعب البلدي عقب المواجهة الكروية التي جمعت “فارس النخيل” بنادي النهضة الرياضية البركانية.
وقد وزعت الهيئة القضائية العقوبات بناءً على نوعية الجرائم المرتكبة، حيث تراوحت الأحكام بين شهرين وستة أشهر نافذة.
وقضت المحكمة بحق المشجع الأول بالعقوبة الأقصى وهي ستة أشهر حبساً نافذاً وغرامة مالية قدرها 500 درهم بعد ثبوت تهمة حيازة السلاح الأبيض، بينما نال المشجع الثاني عقوبة ثلاثة أشهر حبساً نافذاً وغرامة مماثلة بتهمة التخريب والتعييب العمدي لممتلكات ذات منفعة عامة، إثر قيامه بالكتابة على مجسم البرتقالة الشهير بالمدينة.
أما في ملفات السرقة، فقد أدين المتهم الثالث بأربعة أشهر حبساً نافذاً، في حين استفاد المتهم الرابع من ظروف التخفيف ليحكم عليه بشهرين موقوفة التنفيذ بعد تقديم الضحية لتنازل مكتوب.
لم تقتصر أحداث الشغب على المشادات المعتادة، بل امتدت لتطال معالم المدينة الجمالية وممتلكات المواطنين، وهو ما خلف موجة من الاستياء العارم لدى الرأي العام المحلي بمدينة بركان.
واعتبر المتابعون أن الاعتداء على “مجسم البرتقالة” وتخريبه، بالإضافة إلى تسجيل حالات سرقة في محيط الملعب، هي سلوكات دخيلة تسيء لسمعة كرة القدم الوطنية وتضرب في عمق قيم التنافس الشريف والروح الرياضية التي يجب أن تجمع بين جماهير الأندية المغربية.
وفي سياق متصل، لم تنتهِ فصول المحاكمة عند هذا الحد، حيث قررت المحكمة تأجيل البت في ملفات عشرة مشجعين آخرين متابعين على خلفية نفس الأحداث.
وحددت الهيئة القضائية جلسة يوم الاثنين المقبل، الموافق لـ 11 ماي 2026، موعداً لاستئناف النظر في هذه الملفات، وذلك من أجل استكمال إجراءات التحقيق والمداولة القانونية قبل النطق بالأحكام النهائية في حق بقية المتابعين.
إ. لكبيش / Le12.ma
