خيم الحزن على الأوساط الرياضية المغربية، بعد وفاة لاعبة كرة القدم فاتن بن عمر العزيزي، التي سبق لها حمل قميص المغرب الرياضي لطنجة، إثر محاولة للهجرة غير النظامية سباحةً من سواحل الفنيدق في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وجاءت وفاة اللاعبة الشابة وسط موجة غير مسبوقة من محاولات العبور التي شهدتها منطقة الفنيدق خلال الأيام الأخيرة، حيث أقدم عشرات الأشخاص على المخاطرة بحياتهم أملاً في الوصول إلى سبتة، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بهذه الرحلات البحرية.
وتأتي هذه الحادثة المأساوية في وقت أعلنت فيه السلطات الإسبانية ارتفاع حصيلة ضحايا موجة العبور الأخيرة إلى 67 وفاة، بالتزامن مع شروعها في تنفيذ إجراءات أمنية جديدة وتشديد المراقبة على الحدود البحرية، بهدف الحد من محاولات الهجرة غير النظامية.
وأثارت وفاة فاتن بن عمر العزيزي صدمة واسعة، خاصة داخل الأوساط الرياضية، حيث أعادت هذه المأساة تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الشباب خلال محاولات الهجرة غير النظامية، وما تخلفه من خسائر إنسانية مؤلمة.
نيروز-le12
