دعا اتحاد العمل النسائي مختلف الهيئات السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة إلى التفاعل الإيجابي مع المبادرة التي أطلقها والمتعلقة باعتماد ميثاق للمساواة لتعزيز تمثيلية النساء داخل التظيمات الحزبية ورفع مستوى مشاركتهن في العمليات الانتخابية.
ومن المرتقب أن يكشف اتحاد العمل النسائي يوم 6 غشت 2026 بمدينة الدار البيضاء، خلال ندوة صحفية، عن مضامين المبادرة التي أطلقها والمتعلقة بميثاق المساواة وتكافؤ الفرص وحكامة التدبير الحزبي.
وتهدف هذه المبادرة، التي تأتي في سياق التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر، إلى تحسيس قيادات الأحزاب السياسية بضرورة العمل على تعزيز حضور النساء داخل الهياكل الحزبية، وتحفيز المشاركة النسائية في العمل السياسي والمسلسل الانتخابي.
ويسعى الاتحاد من خلال هذا الميثاق إلى الدفع نحو توفير بيئة حزبية أكثر إنصافا للنساء، وضمان مشاركتهن الفعلية في مختلف مراحل العملية الانتخابية، من مرحلة الإعداد إلى ما بعد الاستحقاقات.
والميثاق هي مبادرة مدنية تروم ترسيخ الحكامة الجيدة داخل الأحزاب السياسية، وتعزيز تكافؤ الفرص بين النساء والرجال، بما ينسجم مع مقتضيات دستور 2011 خاصة الفصلين 19 و30، ومع الالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال المساواة وعدم التمييز ومناهضة العنف ضد النساء.
وأكد الاتحاد أن هذا الميثاق جاء ثمرة عمل ميداني وتشاركي جمع مناضلات وفاعلات سياسيات، بهدف تقديم أداة عملية تساعد على تطوير الممارسة الحزبية.
ويرى الاتحاد أن انخراط الأحزاب السياسية في هذا الميثاق من شأنه أن يشكل خطوة لتعزيز مصداقيتها وتقوية الثقة في المؤسسات الحزبية، من خلال اعتماد ممارسات تضمن مشاركة نسائية أكثر فاعلية في مواقع المسؤولية وصنع القرار.
