“المشاركة في كأس العالم هي القمة في مسيرة أي لاعب كرة القدم، إنها أكبر من دوري أبطال أوروبا، إنها ذروة ما يمكن أن يصل إليه أي لاعب وأي منتخب، فهي شىء مختلف تماما وكل طفل يحلم بها”..
بهذه العبارات العميقة استهل الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مستحضرا الذكريات الجميلة لمشاركته في كأس العالم، وموجها في نفس الوقت رسالة ثقة لجيل الأسود الحالي.
وقال صخرة دفاع نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني سابقا: “لقد استمتعت بمونديال 1994 كثيرا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الصعب وصف ذلك الشعور، كانت مشاركتي الأولى، ولي ذكريات رائعة عنها لن أنساها أبداً”.
ولا تقتصر الذكريات المونديالية لنور الدين النيبت على ملاعب أمريكا، بل نجح النجم الأسطوري في العودة بقوة لتمثيل الراية الوطنية، كقائد للمجموعة في مونديال فرنسا 1998.
وفي سياق حديثه عن المنتخب الحالي المشارك في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، أشاد النيبت بالتركيبة البشرية الحالية التي يراها قادرة على مقارعة المنتخبات الكبرى قائلا: “نمتلك منتخبا عالي الجودة يضم لاعبين من المستوى العالي وتشكيلة رائعة تتميز بالجودة في اللعب والموهبة الكروية.. علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، ولنا الثقة في هذه المجموعة في الذهاب بعيدا وكتابة التاريخ مجددا، فمن قال أننا لا نستطيع الفوز بكأس العالم؟!..
ورغم اعتزاله اللعب منذ حوالي عقدين من الزمن، لايزال نور الدين النيبت المدرب الحالي للمنتخب المغربي تحت 18 سنة، يتربع على عرش أكثر اللاعبين خوضا للمباريات الدولية في تاريخ كرة القدم المغربية برصيد 115 مباراة دولية، وهو الرقم القياسي الذي يطارده حاليا نجم باريس سان جيرمان وقائد الجيل الحالي لأسود الأطلس، أشرف حكيمي الذي يأتي في المركز الثاني خلفه.
رشيد زرقي / Le12.ma
