لم تكن تدوينة بسيطة لعرض “تذكارات تاريخية” سوى الشرارة التي حركت مصالح اليقظة المعلوماتية، للوصول إلى متهم بحيازة مواد متفجرة وعرضها للبيع على منصات التواصل الاجتماعي، في واقعة استنفرت الأجهزة الأمنية بعروس الشمال.
عادل الشاوي / Le12.ma
من منشور عابر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى عملية أمنية انتهت بحجز خمسة مقذوفات قديمة في طنجة.. قصة بدأت بإعلان يعرض للبيع ما قيل إنها مخلفات تعود إلى الحقبة الاستعمارية، قبل أن تلتقطها مصالح اليقظة المعلوماتية وتفتح بشأنها أبحاثا قادت إلى تحديد هوية صاحب المنشور وتوقيفه.
الواقعة وقفت عليها عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، صباح اليوم الاثنين بمدينة طنجة، حيث أوقفت شخصا يشتبه في تورطه في حيازة مواد متفجرة وترويجها في ظروف من شأنها تعريض الأشخاص والممتلكات للخطر.
وجاء توقيف المعني بالأمر عقب رصد مصالح اليقظة المعلوماتية لمنشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض للبيع مقذوفات قيل إنها تعود إلى الحقبة الاستعمارية بشمال المملكة.
ومكنت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية من تحديد هوية صاحب المنشور، قبل تنفيذ عملية أمنية بمدينة طنجة أسفرت عن توقيفه وحجز خمسة مقذوفات قديمة كانت بحوزته.
وتخضع المقذوفات المحجوزة حاليا للخبرات البالستية اللازمة من أجل تحديد طبيعتها ومدى خطورتها، فيما جرى وضع المشتبه فيه رهن البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات القضية وتحديد باقي الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
