عبرت منظمة “ماتقيش ولدي” عن قلقها بخصوص أوضاع القاصرين بمدينة سبتة عقب موجة العبور الأخيرة، خاصة مع تواتر معطيات حول تعرض قاصرات لاعتداءات جنسية وتواجد أطفال في وضعية هشاشة.

​وأوضحت المنظمة في بلاغ لها اطلعت عليه “Le12.ma”، أن المخاطر لا تقتصر على رحلة العبور الفائقة الخطورة، بل تمتد لما بعد الوصول؛ حيث يصبح الأطفال عرضة للعنف، الاستغلال، والاتجار.

​وشددت الجمعية على ضرورة التعامل بأقصى درجات الجدية والاستعجال مع ادعاءات الاعتداء الجنسي، مطالبة بفتح تحقيقات دقيقة ومستقلة، ومحذرة في الوقت ذاته من تداول أرقام غير مؤكدة للضحايا.

​كما طالبت المنظمة بالإسراع في إحصاء جميع القاصرين لتحديد وضعيتهم القانونية والاجتماعية، وتوفير مراكز إيواء آمنة ومناسبة للفتيات والأطفال غير المصحوبين.

​وأكدت على أهمية ضمان الرعاية الطبية والمواكبة النفسية لكل طفل يشتبه في تعرضه للاستغلال، وتسهيل البحث عن العائلات للم شمل الأسر متى كانت المصلحة الفضلى تقتضي ذلك.

​واختتمت المنظمة بلاغها بالتأكيد على أن حماية الأطفال مسؤولية إنسانية وقانونية مشتركة، داعية إلى تعزيز التنسيق المغربي الإسباني لضمان حقوق وكرامة القاصرين.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *