في خطوة استراتيجية تهدف إلى توطيد العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، أشرف رئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، ورئيس حكومة جزر الكناري، فيرناندو كلاڤيخو باتل، أمس الاثنين بمدينة لاس بالماس، على مراسم توقيع مذكرة تفاهم هامة بين الجانبين.
وتأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز الاستثمارات المشتركة، ودعم المقاولات، وتطوير المبادلات التجارية بين جهة سوس ماسة والأرخبيل الكناري، بما يخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة بين المغرب وإسبانيا.
تفاصيل الاتفاقية
وقد جرت مراسم توقيع المذكرة من طرف كنزة قصيب، مديرة المركز الجهوي للاستثمار لجهة سوس ماسة، وبابلو مارتين كاربخال غونزاليس، المستشار التنفيذي المفوض للوكالة الكنارية لترويج الصادرات وجذب الاستثمارات.
وتميزت مراسيم التوقيع بحضور فتيحة الكموري، القنصل العام للمملكة المغربية بجزر الكناري، إلى جانب وفد من الفاعلين الاقتصاديين من كلا الطرفين.

أهداف التنمية الاقتصادية
وتسعى هذه المذكرة إلى وضع إطار مؤسساتي لتعاون اقتصادي مستدام، حيث تركز على جملة من الأهداف الاستراتيجية، أهمها تفعيل آليات لجذب المستثمرين من الجانبين نحو مشاريع ذات قيمة مضافة، وتسهيل مساطر إحداث المقاولات وتطوير مناخ الأعمال.
كما تهدف هذه المذكرة إلى تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية لترسيخ التكامل بين جهة سوس ماسة وجزر الكناري، وتنظيم بعثات اقتصادية مشتركة وتبادل الخبرات بين المؤسسات المشرفة على الاستثمار والتصدير.
آفاق واعدة
ويراهن الطرفان من خلال هذه الشراكة على تقريب المسافات الاقتصادية، بالنظر إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية التي تجمع بين سوس ماسة وجزر الكناري، مما يجعلها منصة مثالية لخلق دينامية جديدة في التبادل التجاري وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
وتعد هذه الخطوة لبنة أساسية في مسار تعزيز الشراكة بين المغرب وجزر الكناري، حيث تعزز موقع جهة سوس ماسة كفاعل أساسي في التعاون الإقليمي والدولي، وتؤكد رغبة الطرفين في تحويل الفرص الكامنة إلى مشاريع ملموسة تساهم في التنمية المستدامة وخلق فرص الشغل.
إ. لكبيش / Le12.ma
