لفظت أمواج البحر، عشية يوم أمس الأحد، قاربا سريعا من الحجم الكبير، من نوع “فانتوم”، بشاطئ مدينة المحمدية، في واقعة استنفرت مختلف المصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان لمعاينة القارب والوقوف على ملابسات وصوله إلى الشاطئ.

وشهد الموقع حضورا أمنيا مكثفا، بمشاركة عناصر من خيالة القوات المساعدة وخيالة الأمن الوطني، إلى جانب رئيس الدائرة الخامسة للشرطة القضائية، في انتظار ما ستكشف عنه المعاينات والأبحاث بشأن ظروف جنوح القارب.

ويتميز القارب بتجهيزه بأربعة محركات قوية وسريعة، وهو ما يثير الانتباه إلى طبيعة استعماله، في ظل عدم اتضاح الظروف التي كان يبحر فيها قبل أن تقذفه الأمواج إلى الشاطئ.

وتأتي هذه الواقعة بعد ساعات من حادث مماثل بشاطئ سيدي رحال، حيث لفظت أمواج المحيط زورقا مطاطيا سريعا من نوع “فانتوم”، ما استنفر عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي رحال، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، الذين انتقلوا إلى المكان لتأمين محيط الزورق ومعاينة ظروف جنوحه.

وما زاد من غموض حادث سيدي رحال هو العثور على الزورق مجردا من محركاته الأربعة، الأمر الذي يطرح تساؤلات بشأن ملابسات التخلي عنه.

وتعيد واقعتا المحمدية وسيدي رحال، اللتان سجلتا في ظرف زمني وجيز، الانتباه إلى ظروف جنوح القوارب السريعة على الساحل، في انتظار ما ستسفر عنه المعاينات والتحريات الجارية لتحديد ملابسات الحادثين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *