من قرصنة المكالمات الدولية إلى اصطياد الضحايا برسائل مزيفة باسم “نارسا”، انتهى نشاط شابين بالدار البيضاء إلى توقيفهما للاشتباه في تورطهما في شبكة تجمع بين الاحتيال الإلكتروني والتلاعب بشبكات الاتصالات.

عادل الشاوي/ Le12.ma

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، أمس السبت، من إيقاف شخصين يبلغان من العمر 23 و28 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية، والقرصنة الدولية للمكالمات الهاتفية، والنصب والاحتيال الإلكتروني.

وحسب المعطيات الأولية للبحث، يشتبه في استغلال الموقوفين معدات وأنظمة معلوماتية لقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، عبر تحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى اتصالات محلية، وتحصيل فرق التسعيرة بينهما، قبل أن تتمكن الأبحاث من تحديد هويتيهما وتوقيفهما بمدينة الدار البيضاء.

كما يشتبه في تورط المعنيين بالأمر في إدارة عمليات نصب واحتيال إلكتروني، من خلال استخدام مجموعة من الأرقام الهاتفية لإرسال رسائل نصية تنتحل صفة الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “NARSA”، وتتضمن ادعاءات بشأن تسجيل مخالفات مرورية وهمية في حق الضحايا، مع مطالبتهم بأداء مبالغ مالية عبر بوابة إلكترونية مزيفة تحاكي الخصائص البصرية لموقع الوكالة.

وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة داخل منازل المشتبه فيهما بالدار البيضاء وسطات عن حجز عشرات شرائح الاتصالات الهاتفية الوطنية وبطاقات تعبئتها، إلى جانب حاسوب محمول ومجموعة من الأجهزة الإلكترونية المخصصة لاستقبال وتحويل صبيب الإنترنت، فضلا عن دعامات معلوماتية متنوعة يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.

وقد جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي عهد به إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين الوطني والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *