في مباراة، المغرب أمام البرازيل، اعتمد المدرب وهبي على منظومة تكتيكية مرتكزة على ثلاثة محاور رئيسية أثبتت فاعليتها الميدانية على امتداد اللقاء.
⛳️أولاً الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم
راهن محمد وهبي على آلية التحولات السريعة بوصفها أداة هجومية أساسية وقد أسفرت هذه المقاربة مباشرة عن تسجيل الهدف مما يعزز صحة الاختيار التكتيكي في استغلال الفراغات خلف الخطوط البرازيلية بتمريرة في العمق من إبراهيم والإنهاء الجميل من الصيباري
⛳️ثانياً السيطرة على محور الوسط
أبدى المنتخب حضوراً مكثفا في منطقة الوسط وتمكن من فرض تفوق واضح على المستويين البدني والمساحي spatiale مما أربك منظومة بناء اللعب البرازيلية وأعاق تدفق الكرة من الخطوط الخلفية إلى خط الهجوم الذي اصبح معزولا في غالب فترات الشوط الأول
⛳️ثالثاً التوازن الهيكلي وتقارب الخطوط
حافظت الخطوط الثلاث الدفاع / والوسط /والهجوم على تماسك مسافاتها البينية مما أسهم في الضغط المنظم وتضييق الهامش المتاح للمنافس
🔰 اما على الصعيد” فلسفة اللعب “شكل اعتماد النظام الهجين système hybride المفاجأة التكتيكية الكبرى في الشوط الأول إذ أربك طاقم المنتخب البرازيلي في قراءة هيكل المنتخب وتحديد مراكز الضغط الفعلية وقد أتاح هذا النظام قدراً من المرونة التموضعية نادراً ما يتاح في الأنظمة الثابتة
🔰 على صعيد الأفراد تجدر الإشارة إلى الأداء الممتاز للاعب بوعدي الذي قدم نسخة محسنة ومنضبطة تكتيكياً مقارنة بالمباريات السابقة وهو ما يعكس جودة العمل الفردي في التحضير من طرف خلية تحليل الاداء
✅ عموما نجح المدرب وهبي في أولى اختباراته الرسمية في تقديم هوية لعب واضحة المعالم تقوم على التنظيم الهيكلي الجيد وسرعة الانتقال واستثمار في الكفاءات الشابة الجديدة وهي مؤشرات إيجابية تستدعي المتابعة والتقييم وطبعا الإشادة بهذا العمل الجيد من طرف الكوتش وهبي وطاقمه
🧢بقلم الكوتش منير آيت صالح
