تحولت مدينة بني ملال خلال الأيام الأخيرة إلى محور جدل واسع، عقب انتشار فيديوهات وصفت بـ”الحميمية”، يُشتبه في ارتباطها بأستاذ للتعليم العالي ومديرة مؤسسة تعليمية خاصة، في قضية أثارت صدمة كبيرة وسط الرأي العام المحلي وأوساط أسر الطلبة.

وأفادت مصادر متطابقة أن خيوط القضية بدأت بعدما اكتشفت زوجة الأستاذ المعني مقاطع الفيديو المتداولة، قبل أن تتقدم بشكاية رسمية لدى الجهات المختصة، ما دفع مصالح الشرطة القضائية إلى فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف التحقق من صحة المحتويات المتداولة وكشف ملابسات الواقعة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أثار غياب الطرفين المعنيين في الساعات الأولى من تفجر القضية موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات، قبل أن يتقدما بشكل طوعي، أمس الجمعة، إلى مقر الشرطة القضائية بمدينة بني ملال، حيث تم الاستماع إليهما في إطار البحث التمهيدي الجاري.

وخلفت هذه القضية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بالنظر إلى الصفة المهنية للطرفين، وعلاقتهما بمؤسسة تعليمية يتابع فيها عدد من الطلبة دراستهم، ما زاد من حجم الجدل والقلق داخل الأوساط المحلية.

وتترقب ساكنة المدينة والرأي العام الوطني ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، في انتظار تحديد المسؤوليات القانونية واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق ما ينص عليه القانون.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *