في خطوة أثارت تساؤلات سياسية واسعة حول مستقبل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، أنهت الجزائر مهام قنصلها بمدينة وجدة بنقله إلى العاصمة البريطانية، دون تعيين أي بديل.
إ. لكبيش / Le12.ma
أقرت الرياسة الجزائرية حركة تعيينات دبلوماسية واسعة شملت عدداً من السفراء والقناصل، حيث قرر الرئيس عبد المجيد تبون إنهاء مهام قنصل الجزائر بمدينة وجدة، هشام فرحاتي، ونقله لتولي منصب قنصل عام بالعاصمة البريطانية لندن.
وتأتي هذه التغييرات، التي كشفت تفاصيلها صحيفة “TSA” المقربة من صنع القرار، في وقت يظل فيه المنصب بوجدة شاغراً دون تعيين أي خلف له حتى الآن.
وكان فرحاتي قد تسلم مهامه في وجدة خلال مارس 2024، في ظل قطيعة دبلوماسية كاملة بين الرباط والجزائر.
وعلى مدار فترة تواجد بالشرق المغربي، اقتصرت تحركاته بشكل أساسي على استقبال الوفود الرياضية الجزائرية، مثل فريق شباب قسنطينة ومنتخب السيدات لكرة القدم.
ويطرح غياب تعيين خلف لفرحاتي علامات استفهام حول طبيعة إدارة الجزائر لتمثيلياتها القنصلية بالمغرب.
ففي الوقت الذي عينت فيه الجزائر عام 2024 قنصلين جديدين بكل من وجدة والدار البيضاء رغم الأزمة غير المسبوقة، أصبحت القنصلية العامة بالدار البيضاء، بقيادة بلغيث جودي، هي التمثيلية الدبلوماسية الرئيسية والوحيدة للجزائر عملياً داخل التراب المغربي منذ قطع العلاقات أحادي الجانب صيف 2021.
