يُراهن حزب الاتحاد الاشتراكي على الفاعل الجمعوي، محمد عليوي، لخوض السباق الانتخابي برسم  الاستحقاق الانتخابي التشريعي المقرر إجراؤه في 23 شتنبر 2026، بدائرة الدريوش.

ورغم أن المرشح  ليست لديه تجربة سابقة في الترشح للانتخابات، وكان مناضلا لفترة طويلة في حزب “الحركة الشعبية”، قبل أن يغادر “السنبلة” ليلتحق بالاتحاد الاشتراكي، إلا أنه راكم  تجربة في  المشاركة في تدبير الحملات الانتخابية للعديد من المرشحين المنتمين لأحزاب سياسية مختلفة.

وراكم بالخصوص تجربة طويلة في قيادة حملات مرشحي الحركة الشعبية بالدريوش، أبرزهم محمد فضيلي، الرئيس السابق لجماعة ابن الطيب الذي تم عزله بقرار قضائي.

الاتحاد الاشتراكي الذي  لم يخض السباق الانتخابي برسم الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بالدريوش، حيث انحصرت المنافسة حينها بين ثلاثة أحزاب، هي التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والأصالة والمعاصرة. وهي التي تمكنت من الفوز في الانتخابات.

غير أk حزب ” الوردة” تمكن رغم ذلك من انتزاع مقعد برلماني في الانتخابات الجزئية التي جرت بالدائرة نفسها في شتنبر  2022، عن طريق يونس أوشن.

gكن تم الطعن في نتيجة هذه الانتخابات الجزئية، لتعاد مرة أخرى ويكرر يونس أوشن الفوز لكن بلون ” الجرار”، ما يعني، في نهاية المطاف أن الاتحاد الاشتراكي خرج خالي الوفاض من الانتحابات التشريعية لسنة 2021.

واليوم يراهن الحزب على فاعل جمعوي، بأمل إيجاد موطئ قدم في المشهد الانتخابي المحلي بالدريوش.

 ويتنافس ثمانية مرشحين  على  المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة الدريوش برسم اقتراع 23 شتنبر الجاري.

ويدخل عليوي، مرشح الاتحاد الاشتراكي، غمار الانتخابات برهان تحقيق اختراق انتخابي، وسط منافسين ” من العيار الثقيل” يتقدمهم مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار   عبد الله البوكيلي، وعبد المنعم الفتاحي مرشح حزب الاستقلال، وعزيز مكنيف مرشح حزب الأصالة والمعاصرة.

ورغم أن  عليوي لا يمتلك الإمكانيات المادية واللوجستيكية التي يتوفر عليها منافسوه، ويدخل غمار التنافس الانتخابي بـ” صفر درهم” كما قال بنفسه في ندوة صحفية خصصها لتقديم تفسه رسميا كوكيل للائحة حزب “الوردة”، إلا أنه كل عزيمة على تحقيق اختراق، مسنودا بدعم فئات الشباب والمنتسبين إلى الاتحاد الاشتراكي بالإفليم.

وتشمل قائمة المترشحين بدائرة الدريوش، أيضا،، مصطفى الخلفيوي مرشح حزب الحركة الشعبية، ومحمد بنجدي مرشح حزب العدالة والتنمية، والطيب الطاهري مرشح حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، إضافة إلى عثمان أشن مرشح حزب التقدم والاشتراكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *