يترقب المغاربة، فجر بعد غد الجمعة 28 غشت 2026، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في خسوف جزئي عميق للقمر، سيكون بالإمكان مشاهدته بالعين المجردة من عدد من مناطق المملكة، في مشهد ينتظر أن يجذب هواة الفلك والراصدين.

وسيبدأ الخسوف في الساعات الأولى من الفجر، حيث تدخل الظاهرة مراحلها تدريجياً، قبل أن يصبح الخسوف الجزئي واضحاً مع دخول جزء من قرص القمر في ظل الأرض.

وبحسب المعطيات الفلكية الواردة، فإن بداية الخسوف الجزئي بالمغرب ستكون حوالي الساعة 03:35 صباحاً بالتوقيت المحلي، بعد مرحلة الخسوف شبه الظلي التي تكون ملاحظتها أكثر صعوبة بالعين المجردة.

وتندرج هذه الظاهرة ضمن الأحداث الفلكية التي ستشهدها سماء المملكة خلال سنة 2026، خصوصاً أنها تأتي بعد أسابيع قليلة من كسوف الشمس الذي وقع يوم 12 غشت الجاري وكان مرئياً بشكل جزئي من المغرب.

ولا يحتاج الراغبون في متابعة الخسوف إلى معدات فلكية خاصة، إذ يمكن رصد القمر بالعين المجردة بشكل آمن، مع اختلاف توقيت ظهور مراحل الظاهرة من منطقة إلى أخرى بحسب وضعية القمر وأوقات غروبه وشروقه.

وستكون الظاهرة، وفق المعطيات الفلكية، قابلة للرصد في مناطق واسعة من العالم، تشمل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وأجزاء من غرب آسيا، ما يجعلها واحدة من أبرز المواعيد الفلكية خلال هذه الفترة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *