تلقى المنتخب الوطني المغربي خبراً صـ.ادماً بعد تأكد خطورة إصـ.ابة عز الدين أوناحي، التي ستفرض عليه الخضوع لعملية جـ.راحية والابتعاد عن الملاعب لأكثر من ستة أشهر، في ضربة قوية لخط وسط الأسود واستعداداتهم للاستحقاقات المقبلة.
إ. لكبيش / Le12.ma
يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربة موجعة، بعد تأكد خطورة الإصابة التي تعرض لها نجمه عز الدين أوناحي، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، قد تمتد لأكثر من ستة أشهر، ما يضع الطاقم التقني أمام تحدٍ جديد لتدبير المرحلة المقبلة.
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب باناثينايكوس اليوناني عن إصابته بتمزق كامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية، وهي إصابة خطيرة تستوجب تدخلاً جراحياً وبرنامجاً تأهيلياً دقيقاً لاستعادة جاهزيته البدنية.
وكان أوناحي، البالغ من العمر 26 عاماً، قد تعرض لهذه الإصابة خلال المباراة التي جمعت فريقه أستيراس أكتور يوم 18 أكتوبر الجاري، قبل أن تؤكد فحوصات الرنين المغناطيسي الثانية خطورة الإصابة، مقارنة بالتشخيص الأولي.
ومن المرتقب أن يخضع الدولي المغربي لعملية جراحية يوم الخميس المقبل، بهدف معالجة الإصابة وتفادي أي مضاعفات محتملة، على أن يبدأ بعدها رحلة التعافي والتأهيل تحت إشراف الطاقم الطبي المختص.
وتشير التوقعات الطبية للنادي اليوناني إلى إمكانية عودة أوناحي إلى المستطيل الأخضر في أواخر مارس أو مطلع أبريل 2027، مع بقاء موعد عودته مرتبطاً بمدى استجابته لمراحل العلاج والتأهيل.
وتمثل هذه الإصابة خسارة مهمة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به أوناحي في خط الوسط، بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب والمساهمة في بناء الهجمات.
كما سيضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب اللاعب خلال الاستحقاقات المقبلة، بما فيها مباريات التصفيات الإفريقية والمواجهات الإعدادية، في انتظار اتضاح الصورة بشأن جاهزية العناصر الوطنية المتاحة.
وبين رحلة العلاج الطويلة ورهان العودة إلى أعلى مستوى تنافسي، يجد أوناحي نفسه أمام اختبار صعب لاستعادة مكانته، فيما يواجه المنتخب المغربي تحدي تدبير غياب أحد أبرز عناصره في مرحلة تتطلب الحفاظ على الانسجام والتوازن داخل المجموعة.
