​خرجت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة عن صمتها للرد بشكل حازم على التقارير التي نشرتها بعض المنابر الإعلامية الفرنسية، والتي تحدثت عن دخول أحد المعتقلين على خلفية أحداث “أكديم إزيك” في إضراب عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقاله، ومطالبته بالترحيل والعلاج.

وأكدت المؤسسة السجنية، في بلاغ توضيحي، أن هذه المعطيات المتداولة لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

​وأوضحت إدارة المؤسسة أن السجين المعني يستفيد من كافة الحقوق التي يكفلها له القانون داخل السجن، مشيرة إلى أن ظروف إقامته تستجيب للمعايير المعمول بها، حيث يقطن في غرفة فردية مجهزة بالتهوية والإنارة والمرافق الصحية الضرورية، بالإضافة إلى جهاز تلفاز يتيح له متابعة القنوات الوطنية والبرامج الرياضية.

وفيما يتعلق بالجانب المعيشي اليومي، أفاد البلاغ بأن النزيل يستفيد يومياً من فترة فسحة لا تقل عن ساعتين، كما يخضع لنظام غذائي خاص جرى اعتماده بناءً على توصيات طبية، مع منحه صلاحية اقتناء مواد غذائية إضافية من مقتصدية المؤسسة.

​وفي الشق الصحي، أكدت الإدارة أن المعتقل يتلقى رعاية طبية منتظمة منذ إيداعه بالمؤسسة، حيث خضع لعشرات الفحوصات الطبية الداخلية، بالإضافة إلى فحوصات متخصصة بالمستشفيات الخارجية.

وكشف البلاغ أن عدم استكمال بعض المواعيد الطبية الخارجية يعود بالأساس إلى رفض السجين نفسه الامتثال للإجراءات التنظيمية المعمول بها أثناء التنقل خارج أسوار المؤسسة.

أما بخصوص التواصل مع العالم الخارجي، فقد شددت الإدارة على أن السجين يستفيد من زيارات دورية من أفراد أسرته، مع مراعاة بعد مكان إقامتهم، ويُسمح لهم بإدخال المستلزمات الشخصية والمواد الثقافية والأدوية وفق المساطر القانونية، فضلاً عن استقباله لزيارات ذات طابع قضائي وحقوقي.

​وحول مطلب ترحيل المعتقل إلى إحدى المؤسسات السجنية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، حسمت إدارة السجن المركزي الأمر بكونه غير قابل للتنفيذ حالياً، وعزت ذلك إلى طبيعة العقوبة المحكوم بها ومدتها الزمنية، والتي تتجاوز الشروط القانونية المعتمدة لاستقبال هذه الفئة من السجناء في مؤسسات الجنوب.

​واختتمت إدارة المؤسسة السجنية بلاغها بالإشارة إلى السلوك الانضباطي للنزيل، مؤكدة أنه سبق وارتكب عدة مخالفات تأديبية داخل السجن، شملت حيازة أدوات ووسائل محظورة، إلى جانب صدور سلوكات سابقة عنه تتضمن السب والتهديد في حق عدد من مسؤولي وموظفي المؤسسة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *