بدأت بوادر المنافسة الانتخابية تشتعل بدائرة فاس الجنوبية، بفعل دخول منافسين أقوياء دائرة التنافس لانتزاع أحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة.
ويرتقب أن تشهد الدائرة في 23 شتنبر المقبل، تنافسا محموما بين كل من زينة شاهيم، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعزيز اللبار عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعلال العمراوي عن حزب الاستقلال؛ فيما سيخوض خالد العجلي السباق هذه المرة بألوان الحركة الشعبية، بينما زكى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية رشيد بلبوخ.
وتراهن الأحزاب المكونة للحكومة على الحفاظ على مقاعدها النيابية، من خلال تأكيد الفوز في استحقاقات 23 شتنبر. وتتوفر على حظوظ كبيرة لبلوغ هذا الهدف بفضل القاعدة الانتخابية العريضة التي تتوفر عليها وتضمن لها الفوز.
وتصدّر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2021، بدائرة فاس الجنوبية، بعدما تمكن مرشحه رشيد الفايق من حصد 16 ألفا و449 صوتا.
وجاء حزب الاستقلال في المرتبة الثانية عبر مرشحه علال العمراوي بـ7 آلاف و842 صوتا؛ يليه حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل مرشحه عزيز اللبار على نحو 7 آلاف و550 صوتا. وعاد المقعد الرابع والأخير إلى الاتحادي عبد القادر البوصيري، بعد حصوله على 5 آلاف و699 صوتا.
وشهدت هذه الدائرة المحلية، إجراء انتخابات جزئية أفضت إلى فوز “الأحرار” بالمقعد الذي كان يشغله البوصيري، عبر مرشحه خالد العجلي؛ فيما عوض محمد قنديل زميله في الحزب، رشيد الفايق، بموجب قرار للمحكمة الدستورية.
