شهدت ثانوية الأدارسة التأهيلية بمدينة فاس، أمس الثلاثاء، حادث اعتداء وُصف بـ”الخطير”، استهدف رئيس مركز الامتحان، عقب ضبط مجموعة من المترشحين في حالة غش أثناء اجتياز الامتحان الجهوي الموحد لنيل شهادة البكالوريا.
وحسب معطيات أوردها المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (FNE) بفاس، فإن الحادث وقع مباشرة بعد تحرير محاضر رسمية في حق المترشحين المعنيين وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

وأفاد المصدر ذاته أن الوضع كاد أن يتطور إلى “كارثة حقيقية”، لولا التدخل السريع والحاسم لعناصر الأمن، التي تمكنت من احتواء الحادث ومنع تصعيده داخل المؤسسة التعليمية.
هذا التدخل ساهم في إعادة الهدوء إلى مركز الامتحان، وسط حالة استنفار شهدتها المؤسسة التعليمية المعنية.
وأعلنت الجامعة الوطنية للتعليم تضامنها “المطلق واللامشروط” مع رئيس مركز الامتحان وكافة الأطر التربوية والإدارية المشرفة على تنظيم الامتحانات، معتبرة أن ما وقع يشكل اعتداءً مباشراً على حرمة المؤسسات التعليمية وسلامة العاملين بها.
وشددت النقابة على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المتورطين، وترتيب الجزاءات اللازمة وفق القوانين الجاري بها العمل، حمايةً لهيبة الامتحانات الوطنية.
كما دعت إلى فتح حوار جدي ومسؤول مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، بهدف تطوير آليات تنظيم الامتحانات وضمان نزاهتها وسيرها في ظروف آمنة.
نيروز-le12
