يُراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على مرشحه كريم البوطاهري لضمان الفوز مجددا بمقعد نيابي بدائرة الحسيمة، فيما اختار حزب الأصالة والمعاصرة تجديد الثقة في محمد الحموتي في هذه الدائرة الانتخابية .
ويُرتقب أن تشهد دائرة الحسيمة، خلال الانتخابات التشريعية المقررة في الـ23 شتنبر المقبل، منافسة قوية بين أحزاب التجمع الوطني للأحرار، و”البام” و” الاتحاد الاشتراكي حول المقاعد الأربعة المخصصة لها في مجلس النواب.
ويُراهن حزب التجمع الوطني للأحرار على مرشحه كريم البوطاهري لضمان الفوز مجددا بمقعد نيابي، فيما اختار حزب الأصالة والمعاصرة تجديد الثقة في محمد الحموتي في هذه الدائرة الانتخابية .
كما جدد حزب الحركة الشعبية، ثقته في محمد الأعرج، الذي سبق أن مثله في استحقاقات انتخابية سابقة، وفاز في استحقاق 2021 قبل أن يتم الطعن في نتائج الاقتراع وتُعاد الانتخابات في هذه الدائرة التي أفضت إلى فوز مرشح الاتحاد الاشتراكي عبد الحق أمغار، وفشل مرشح الحركة الشعبية، محمد الأعرج.
وجدد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثقته في عبد الحق أمغار كوكيل للائحته بالدائرة، وهو ما يعكس رهان الحزب على مرشح ذي تجربة ميدانية ورصيد انتخابي.
واضطر حزب الاستقلال إلى تزكية وجه جديد في شخص محمد الحموداني، بعدما تعذر على نور الدين مضيان الترشح بدائرة الحسيمة بسبب متابعته قضائيا في ملف يتعلق بالتشهير. ويدخل الحزب غمار المنافسة الانتخابية وسط شكوك حول إمكانية فوزه رغم أن دائرة الحسيمة تعتبر من القلاع التقليدية للحزب.
ويراهن حزب العدالة والتنمية، من جهته، على اسم حنان المعروفي، والاتحاد الدستوري على لطيفة أعبوث، وحزب التقدم والاشتراكية على محمد بودرة، ثم تحالف اليسار على اسم المحامي ياسين الفاسي، كخطوة تهدف إلى تجاوز خيبات الماضي، وإعادة التموقع في المشهد السياسي والانتخابي بدائرة الحسيمة.
في اقتراع 8 شتنبر 2021 تصدّر حزب الاستقلال نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة الحسيمة عبر المرشح نور الدين مضيان، الذي حصد أكثر من 22 ألف صوت.
وتبعه المرشح بوطاهر البوطاهري، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بأزيد من 19 ألف صوت، فيما آل المقعدان المتبقيان لحزب الأصالة والمعاصرة من خلال اسم محمد الحموتي، ومحمد الأعرج عن حزب الحركة الشعبية بأكثر من 14 ألف صوت لكل واحد منهما، قبل أن يتم الطعن في النتائج وتعاد الانتخابات التي جددت فيها الأحزاب المذكورة الفوز باستثناء الحركة الشعبية الذي فقد مقعده في الانتخابات الجزئية لصالح مرشح الاتحاد الاشتراكي.
