​في استعراض جديد للقوة الانتخابية على مستوى إقليم تيزنيت، تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الثلاثاء، من تحقيق “العلامة الكاملة” بالفوز بجميع المقاعد المتنافس عليها في الانتخابات الجماعية الجزئية التي شملت أربع جماعات ترابية بالإقليم، مما يعزز موقعه كقوة سياسية رائدة في المنطقة.

و​شهدت صناديق الاقتراع بكل من جماعات الركادة، أربعاء الساحل، آيت إسافن، واثنين أداي، تفوقاً صريحاً لمرشحي حزب “الحمامة” الذين نجحوا في ملء المقاعد الشاغرة وتكريس حضور الحزب القوي في الخارطة السياسية المحلية بالإقليم، وسط أجواء تنافسية انتهت بحصول  مرشحي الأحرار  على كافة المقاعد.

​في أول تفاعل له مع هذه النتائج، اعتبر عبد الله غازي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتيزنيت، أن هذا الفوز يمثل محطة هامة وتأكيداً متجدداً على متانة العلاقة بين الحزب والساكنة، مشيراً إلى أن الانتخابات الجزئية كانت فرصة أخرى لتجديد الثقة في مشروع الحزب وبرامجه.

​وأثنى المسؤول الحزبي على مجهودات القواعد الحزبية موضحاً أنه بتوفيق من الله وبصمود المناضلين، آلت نتائج هذه الدوائر الأربع كلها بدون استثناء لصالح حزب التجمع الوطني للأحرار، مهنئاً في الوقت ذاته الفائزين الذين نالوا ثقة الناخبين في هذه المحطة الانتخابية.

و​يرى مراقبون محليون أن هذا الفوز يحمل رسائل سياسية قوية تتعلق بقدرة الحزب على الحفاظ على صدارته للمشهد الانتخابي بإقليم تيزنيت، كما يعكس الفعالية التنظيمية للمنسقية الإقليمية في تعبئة القواعد وضمان الانضباط الانتخابي في مختلف الجماعات، مما يشكل مؤشراً إيجابياً للحزب في محطات الاستحقاقات القادمة.

​وبهذا الاكتساح، يغلق حزب التجمع الوطني للأحرار قوس الانتخابات الجزئية بتيزنيت محققاً فوزاً كاملاً في جميع الدوائر، مما يعزز أغلبيته في المجالس المنتخبة المعنية ويؤكد استمرار “الحمامة” في كسب رهان الثقة لدى الكتلة الناخبة بالمنطقة.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *