أنهت سيدة رحلتها نحو المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير بوضع مولودتها بشكل مفاجئ بالقرب من أحد مداخل المؤسسة، قبل أن تتدخل الفرق الصحية لنقل الأم والرضيعة إلى داخل المستشفى ومواصلة التكفل بهما.

وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب توضيحات المجموعة الصحية الترابية لسوس ماسة، إلى مساء الجمعة 11 شتنبر 2026، حين وصلت السيدة إلى المستشفى وهي في مرحلة متقدمة جداً من المخاض.

وأوضحت المجموعة أن السيدة قصدت في البداية مدخلاً مخصصاً للعاملين، قبل أن يتم توجيهها إلى الجهة المخصصة لاستقبال حالات الولادة المستعجلة، مع إخبار الأطر الصحية بوجودها حتى يتم تجهيز عملية استقبالها.

لكن تطورات الحالة كانت أسرع من عملية الوصول إلى المدخل المخصص، إذ دخلت السيدة في مرحلة الولادة بشكل مفاجئ أثناء توجهها إليه، لتتدخل الفرق الصحية على الفور وتقدم لها ولطفلتها الرعاية والإسعافات الضرورية.

وبعد السيطرة على الوضع، جرى إدخال الأم ومولودتها إلى المؤسسة الصحية، حيث خضعتا للفحوصات والتكفل الطبي اللازم للتأكد من سلامتهما.

وأكدت المجموعة الصحية أن الحالة الصحية للأم ومولودتها كانت مستقرة وجيدة، وأنهما استفادتا من مختلف الفحوصات والرعاية الضرورية قبل مغادرة المؤسسة في اليوم التالي.

وغادرت السيدة المركز الاستشفائي، السبت 12 شتنبر 2026، رفقة مولودتها، بعدما أنهى الطاقم الصحي إجراءات التكفل بهما، في وضع صحي جيد.

وجاءت توضيحات المجموعة الصحية الترابية لسوس ماسة عقب تداول معطيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ولادة السيدة بالقرب من أحد مداخل المركز الاستشفائي الجامعي، مقدمة بذلك روايتها بشأن ظروف الواقعة ومسار التكفل بالأم وطفلتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *