فرض المنتخب المغربي هيمنته المطلقة على مجريات الشوط الأول أمام نظيره الإسكتلندي، منهياً النصف الأول من مواجهة الجولة الثانية للمجموعات بكأس العالم 2026 بتقدم مستحق بهدف نظيف، في اللقاء الذي يجمعهما على أرضية ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن الأمريكية.
دخل “أسود الأطلس” المواجهة برغبة واضحة في تحقيق الانتصار وتعويض تعادل الجولة الأولى أمام البرازيل، حيث جدد المدرب محمد وهبي الثقة في نفس التشكيلة الأساسية التي خاضت الموقعة الافتتاحية، مراهناً على حيوية الشاب أيوب بوعدي في وسط الميدان وتحركات النجم براهيم دياز في الخط الأمامي. في المقابل، اختار ستيف كلارك مدرب إسكتلندا نهجاً تحصينياً بخمسة مدافعين للحد من خطورة الهجوم المغربي.
ولم يتأخر الزحف المغربي كثيراً، إذ نجح إسماعيل الصيباري في تدوين اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المونديال، بتسجيله أسرع هدف عربي في تاريخ البطولة عند الدقيقة الثانية فقط من انطلاق الصافرة، بعدما استغل تمريرة بينية متقنة من براهيم دياز، ليسددها بقوة من الجهة اليمنى لداخل منطقة الجزاء لتسكن الشباك الإسكتلندية.
عقب الهدف المبكر، بسط المنتخب المغربي سيطرته الكاملة على منطقة العمليات، وبلغت نسبة استحواذه على الكرة نحو 65%، وسط انسجام كبير بين العيناوي، أوناحي، والخنوس.
وتوالت الفرص السانحة لتعزيز النتيجة، حيث كاد أشرف حكيمي أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 18 بعد انفراد صريح لولا التصدي البارع للحارس أنغوس غان، تلتها تسديدات قوية من العيناوي والخنوس مرت محاذية للمرمى وسط حصار مغربي خانق في نصف ملعب إسكتلندا.
على الجانب الآخر، واجه الدفاع المغربي بقيادة عيسى ديوب وشادي رياض المحاولات الإسكتلندية النادرة بيقظة عالية، رغم تلقي ديوب لبطاقة صفراء في الدقيقة 23.
ولم تشهد الدقائق الأخيرة للشوط سوى تهديد حقيقي واحد للمنتخب الإسكتلندي في الدقيقة الثانية من الوقت بديل الضائع، إثر عرضية من روبرتسون وصلت إلى جون مكغين غير المراقب عند القائم البعيد، لكنه أخفق في توجيهها داخل الشباك، لينتهي الشوط الأول بأداء راقٍ لأسود الأطلس وتقدم يمهد الطريق نحو خطف نقاط المباراة الثلاث.
إ. لكبيش / Le12.ma
