تتميز دائرة سطات بثقلها الانتخابي حيث يتنافس مرشحون ” كبار”، لديهم تجربة طويلة في مجال التنافس الانتخابي والانتماء البرلماني، ويتطلعون إلى الفوز بأحد المقاعد الستة المخصصة للدائرة بمجلس النواب، برسم اقتراع 23 شتنبر 2026.
ويُرتقب أن تعرف الساحة الانتخابية بدائرة سطات منافسة شديدة بين أسماء مختلفة، أبرزهم محمد غيات الذي جدد فيه حزب التجمع الوطني للأحرار الثقة للترشح وكيلا للائحته.
ويتوفر غياب على قاعدة انتخابية عريضة بسطات تؤهله لرفع التجدي مجددا في هذه الدائرة والسير قدما نحو تحقيق فوز جديد يضمن بها تمثيلية الحزب يمجلس النواب.
في السياق ، دفع دفع حزب الأصالة والمعاصرة بعثمان بادل ليجرب حظه في التنافس الانتخابي بهذه الدائرة، التي ينافس فيها ، أيضا،حزب الاستقلال عن طريق مرشحه بوشعيب حمد الله
وزكى الاتحاد الدستوري المصطفى القاسمي، قادما من الاستقلال حيث =كان برلمانيا باسمه في الولاية التشريعية المنتهية، فيما تمسك الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بترشيح سعيد النميلي.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية على ترشيح عبد الهادي خيرات في دائرة سطات بعد مغادرته للاتحاد الاشتراكي، وعينه على استعادة المقعد الذي خسره في 2021. كما رشح حزب الحركة الشعبية خليل الزويري للمنافسة في الدائرة المشتعلة.
أما حزب العدالة والتنمية فزكى وجها شابا من أبناء الإقليم للمنافسة على أحد المقاعد الستة، وهو علي فاضلي، الذي يراهن الحزب عليه لخلق المفاجأة ونيل مقعد بين الأسماء التي تنافس بالدائرة. كما رشح تحالف اليسار محمد بوحادة وكيلا للائحة التحالف، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي.
وأظهرت نتائج استحقاق 2021 هيمنة حزب التجمع الوطني للأحرار بحصول لائحته، التي قادها محمد غياث، على 38 ألفا و20 صوتا؛ فيما حل المصطفى القاسمي مرشح حزب الاستقلال ثانيا بـ34 ألفا و171 صوتا، ثم الاتحاد الدستوري الذي نال المركز الثالث بحصول مرشحه الصغير بابور على 32 ألفا و360 صوتا.
أما المقاعد الثلاثة الأخرى، فكانت من نصيب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية، إذ نال مرشح “البام” ربيع الهرامي 24 ألفا و883 صوتا، فيما نال سعيد النميلي 15 ألفا و32 صوتا.
وفاز مرشح الحركة الشعبية محمد هيشامي بـ7 آلاف و655 صوتا.
