التنافس على مقعدين بالدائرة الانتخابية لتزنيت برسم استحقاقات 23 شتنبر، يُشــ ـــعل الصراع بين مجموعة من الوجوه السياسية، تنتمي إلى “الأعيان”وعالم الأعمال”.
وسينحصر الصراع على المقعدين بين حزبين يسعيان إلى الحفاظ على موقعهما الانتخابي بالدائرة.
ويتعلق الأمر بحزب التجمع الوطني للأحرار عبر مرشحه عبد الله غازي، النائب البرلماني ورئيس المجلس الجماعي للمدينة؛ وحزب الأصالة والمعاصرة الذي زكى فؤاد المودني، رئيس فريق “أمل تيزنيت”.
وقرر حزب التقدم والاشتراكية الدفع بخديجة أروهال، التي ظفرت بمقعد برلماني عن الدائرة الجهوية لسوس ماسة في الانتخابات السابقة.
ويدخل رجل الأعمال لحسن الباز غمار المنافسة باسم حزب الاستقلال، إلى جانب نوح أعراب، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يسعى إلى تعزيز حضور “الوردة” بالإقليم ، فيما يسعى حزب العدالة والتنمية إلى تحقيق اختراق انتخابي يُمكنه من استعادة مقعده، عبر مرشحه عمر ببريك، وإن كلن الأمر صعبا في السياق الانتخابي الحالي.
في انتخابات 8 شتنبر 2021، تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار من تصدر النتائج وحسم المقعد الأول لصالحه عبر وكيل لائحته آنذاك عبد الله غازي، بعد حصوله على أغلبية أصوات بلغت 37 ألفا و605 أصوات.
وآل المقعد الثاني إلى صالح حزب الاستقلال عبر مرشحته حنان عبدلاوي، التي حصدت 7661 صوتا.
وحل جمال أباحمان، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، ثالثا، بعد أن حصل على 5456 صوتا، متبوعا بمحمد أمكراز، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي تمكن من حصد 5448 صوتا؛ يليه لحسن بنواري، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بـ 4516 صوتا.
