شرع النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات في مواكبة سير التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقررة في 23 شتنبر المقبل، للوقوف عند مدى احترام الضوابط القانونية خلال مختلف مراحل العملية.

وانطلق عمل النسيج الجمعوي بمعاينة وتتبع مدى احترام الضوابط القانونية في  توزيع الحصص المخصصة للأحزاب السياسية في الإعلام العمومي.

وسينتقل لمواكبة الحملة الانتخابية للأحزاب المشاركة في الانتخاببات، ابتداءا من عاشر شتنبر المقبل.

وسيكون من مهام النسيج  أيضا تتبع عمليات الاقتراع والظروف التي تتم فيها  وصولا إلى  المراحل النهائية للعملية الانتخابية التي ستتوج بفرز الأصوات وإعلان النتائج.

ويضم النسيج نحو 75 جمعية وشبكة، ستسهر على مواكبة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، من خلال تعبئة ما يقارب 1700 ملاحظ وملاحظة، سيتم توزيعهم على كل جهات المملكة.  

وتنكب فرق الملاحظة  في الوقت الراهن على  رصد  رحلة ما قبل الانتخابات، وهي المرحلة التي تسبق الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية،

وذلك بهدف الوقوف على ظواهر تؤثر في نزاهة الاقتراع؛ كالترحال السياسي، واستعمال المال، واستمالة المرشحين، ومدى وجود ضغوط أو تدخلات من طرف السلطة.

وتتمثل مهام  النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات  في ملاحظة ومواكبة المسلسل الانتخابي بحياد وموضوعية لضمان الشفافية.

ويتولى تعبئة ملاحظين وملاحظات لمواكبة مراحل العملية الانتخابية.

وتتمثل مهامه أيضا ،في رصد الخروقات، من خلال تتبع وتوثيق المخالفات،على غرار استغلال الممتلكات العمومية أو توزيع المال والضغوط على الناخبين.

كما يتولى رصد أداء وسائل الإعلام المختلفة ومدى احترامها لمبدأ الإنصاف وتوزيع أوقات البث على الأحزاب.

ويقوم كذلك بإنجاز دراسات تحليلية حول القوانين المنظمة للانتخابات وإعداد مذكرات ترافعية لتجويدها.

ومن مهامه أيضا تأطير ورشات تكوينية وتحسيسية لتعزيز وعي المواطنين والمجتمع المدني بأهمية المشاركة الديمقراطية.

وتدخل ضمن مهامه، أيضا، رفع تقارير وتوصيات للجهات المختصة لتحسين نزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *