موقع الجامعة، اكتفى إلى حدود مساء اليوم الأربعاء، بنشر خبر مغادرة بعثة المنتخب الوطني إلى أمريكا، دون التطرق إلى كشف حقيقة عدم سفر اللاعب رفقة المجموعة.
محمد نبيل بنعمر / Le12.ma
غادر منتخب المغرب اليوم الأربعاء، أرض الوطن نحو الولايات المتحدة الأمريكية، دون لاعبه نجم الدوري البلجيكي، زكرياء الوحدي.
المنتخب وطني، ظهر خلال الصورة الجماعية الرسمية بدون اللاعب زكرياء الوحدي، وسط. صمت الجامعة الملكية المغربية لكرة.
الموقع، الرسمي، للجامعة نشر قصاصة إخبارية حول سفر المنتخب إلى أمريكا مرفقة بصور للبعثة المغربية بالبذلة الرسمية (صور)، دون توضيح حقيقة تخلف زكرياء الوحدي عن السفر رفقة البعثة.
معطيات جريدة Le12.ma، أفادت بكون الأمر ربما يتعلق بالتأشيرة؟! في حين نفت معطيات متطابقة أن يكون الأمر له صلة بخلافات أو ما شابه ذلك.
موقع الجامعة، اكتفى إلى حدود مساء اليوم الأربعاء، بنشر خبر مغادرة بعثة المنتخب الوطني إلى أمريكا، دون التطرق إلى كشف حقيقة عدم سفر اللاعب رفقة المجموعة.
وجاء في الخبر: توجه المنتخب الوطني، اليوم الأربعاء يونيو 2026، إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر رحلة جوية مباشرة انطلقت من مطار الرباط–سلا، للمشاركة في نهائيات كأس العالم”.
وسيشرع المنتخب الوطني فور وصوله للولايات المتحدة الأمريكية،في تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي سطره الطاقم التقني، حيث سيخوض حصصا تدريبية، قبل أن يواجه منتخب النرويج في مباراة ودية يوم الأحد المقبل.
وكانت قرعة نهائيات كأس العالم قد أوقعت المنتخب الوطني في مجموعة تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
زكرياء الوحدي ومدغشقر
يذكر أن زكرياء الوحدي، لم يشارك أمس الثلاثاء، في ودية منتخب المغرب أمام منتخب مدغشقر في الرباط، والتي انتهت بفوز عريض للأسود.
وفاز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم على نظيره من مدغشقر برباعية نظيفة في المباراة الإعدادية ،التي جمعتهما مساء امس الثلاثاء على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتندرج تلك المباراة في اطار استعدادات “أسود الاطلس” للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُجرى أطوارها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري الى 19 يوليوز المقبل.
ووقع أهداف المنتخب المغربي كل من المهاجم إسماعيل الصيباري في مناسبتين ( د 3 و د 24 ) والجناح سفيان رحيمي عن طريق ضربة جزاء في الدقيقة 78، والمهاجم أيوب الكعبي في الدقيقة 87 .
ومنذ إطلاق صافرة البداية، فرضت العناصر الوطنية ضغطا كبيرا على دفاعات منتخب مدغشقر، ونجحت في الدقيقة الـ 3 في تسجيل الهدف الأول عن طريق رأسية بديعة لإسماعيل الصيباري إثر ركنية محكمة من بلال الخنوس، وهو ما أشعل فتيل الهتافات في مدرجات الملعب التي غصت بالجماهير المغربية، والتي حجت لمؤازرة “أسود الأطلس” في هذه المواجهة الإعدادية.
وعقب هذا الهدف المبكر، حاول لاعبو منتخب مدغشقر تنظيم صفوفهم، حيث تمكنوا من الاستحواذ على الكرة إلى حدود الدقيقة الـ 16. غير أن هذه السيطرة الميدانية ظلت عقيمة ومحتشمة، ولم تشكل أي تهديد حقيقي أو خطورة على خط دفاع المنتخب المغربي.
بعدها، عادت “الأسود” لاستلام زمام المبادرة، وظلت مهيمنة على نصف ملعب المنافس، وهو ما جسدته محاولة خطيرة كادت تثمر الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة عشرة،عقب تمريرة استعراضية للمارد عبد الصمد الزلزولي بطريقة “الرابونا”، انبرى لها الظهير الأيمن المتألق نصير مزراوي بتسديدة قوية لترتطم الكرة بالعارضة الأفقية لمرمى الحارس دوبير جيوردان.
وتأكدت هيمنة المنتخب المغربي أكثر خلال الشوط الأول من هذه المباراة التي أدارها الحكم المالي تراوري بوبو عندما نجح إسماعيل الصيباري في افتكاك الكرة من الدفاع الملغاشي، ليضيف هدفا ثانيا في الدقيقة الـ 24، ألهب به حماس الجماهير الغفيرة في المدرجات.
وإلى غاية الأنفاس الأخيرة من الجولة الأولى، واصلت “أسود الأطلس” إحكام سيطرتها المطلقة على مجريات اللعب. ونجحت في اختراق مربع عمليات منتخب مدغشقر في أكثر من مناسبة، وكادت أن تعزز غلتها التهديفية، قبل أن يعلن الحكم نهايتها.
ومع بداية الجولة الثانية، أقدم الناخب الوطني محمد وهبي على إجراء سلسلة من التغييرات بهدف الوقوف على مدى جاهزية عدد من العناصر الوطنية ،حيث أشرك أيوب الكعبي وسفيان رحيمي وشادي رياض مكان كل من اسماعيل الصيباري وعبد الصمد الزلزولي ورضوان حلحال.
كما دفع بعز الدين أوناحي وسمير المورابط لتعويض أيوب بوعدي و بلال الخنوس، وأقحم ياسين جيسيم بديلا لأيوب أمايموني.
وفي إطار تدوير التشكيلة ومنح الفرصة لعناصر أخرى، واصل المدرب تغييراته التكتيكية، حيث دفع باللاعب الشاب المتوج بمونديال أقل من 20 سنة، علي معمر مكان أنس صلاح الدين قبل تعويضه لاحقا بأمين السباعي، وأشرك مروان سعدان عوضا عن عيسى ديوب.
بلعمري لا الوحدي بديلا لمزراوي
ووسط غياب زكرياء الوحدي، أقحم المدرب وهبي اللاعب يوسف بلعمري بديلا لنصير مزراوي، وكذا براهيم دياز مكان سفيان أمرابط.
ومع تقدم دقائق اللقاء، واصلت النخبة الوطنية فرض ضغطها على دفاعات المنتخب الملغاشي، مهددة مرماه في مناسبات متكررة.
غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، حالا دون ترجمة هذه السيطرة الميدانية إلى أهداف إضافية.
وإثر عمل هجومي منسق وتبادل كروي موفق بين عز الدين أوناحي وسمير المورابط، تعرض أوناحي لتدخل قوي داخل منطقة الجزاء، لم يتردد معه حكم المباراة في إعلان ضربة جزاء، حولها المهاجم سفيان رحيمي إلى هدف ثالث في الدقيقة 78 من عمر المباراة.
وفي الدقيقة الـ87، قاد البديل دياز محاولة هجومية داخل مربع عمليات المنتخب الملغاشي، حيث سدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الأيمن.
غير أن المهاجم أيوب الكعبي كان متواجدا في المكان المناسب، فتابع الكرة بنجاح وأسكنها في الشباك، موقعا بذلك الهدف الرابع للمنتخب المغربي.
الجامعة مطالبة بالحقيقة
جدير ذكره أن المنتخب المغربي سيخوض يوم الأحد المقبل آخر مباراة إعدادية له ستجمعه بمنتخب النرويج على أرضية ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأمام رحيل بعثة الأسود إلى أمريكا بدون اللاعب زكرياء الوحدي رغم ظهوره في الصورة الرسمية مع البعثة في مطار الرباط-سلا ، تبقى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبا بكشف الحقيقة للرأي العام الوطني.
